فهرس الكتاب
ذكر لي أن أفراد أسرته وهم متعددون، كثر فيهم حفظة كتاب الله. ولعل أخاه محمدا هو أستاذه في القرآن. فإننا الآن لا نعرف شيئا عن هذه النقطة، وأما في العلوم فإنه أخذ - كما عندي الآن - في ثلاثة أمكنة تيمكيدشت، وإلغ، وفاس. ورأيت في خاتمة مؤلفه ( نيل المراد على بلغة الأرفاد ) أنه أتمه في ( تيمكيدشت ) 1343هـ وقد كان إذ ذاك راجعًا من فاس وكان يأخذ عن سيدي الهاشم التيمكيدشتي وسيدي ناصر التونيني الإلغي من ( تيمكيدشت ) في ذلك العهد، ثم إنه بعد مرجعه من فاس. ربض فيها أيضًا حينا حين كان يؤلف ذلك الكتاب، وقد وجدت في بعض مقيداتي أن أكثر نفعه كان من ( تيمكيدشت ) فيصح أنه كان تدرج من هناك حتى شدا، ثم التحق بفاس، ثم رجع إليها ثانيًا. وأما إلغ فإنما كان فيها أخيرا. فأخذ عن الأستاذ أبي الحسن شيئا غير قليل. وطرق أذني أن بعض كبار الإلغيين كان أحد الاسباب حتى ربض فيها ولعله الشيخ الإلغي لحق والده الذي كان صنوه بشيخهما سيدي سعيد المعدري. وأيا كان فالأمكنة التي أتيقن أنه أخذ فيها هي الأمكنة الثلاثة وإنما أجهل التفصيل الآن. لما حرمته في الوقت الحاضر من الاتصال بمن أستمد منه ما أجهله فإذ خفت العوائق - أبعدها الله عنا - بادرت بكتابة ما عندي. ثم نبين ذلك إن شاء الله بعد. ( ثم لما انفرجت الأزمة لم أجد زيادة على ما كان عندي قبل ) .
مكانته في معلوماته: