فهرس الكتاب
148/9 وأسألكم إذا قرأتم رسالتي *** دعاء يقيني شر واش معربد
وأن تلحظوا أسمى الجناب بدعوة *** تجاب فقد أحيا شريعة أحمد
محب الجميع القائد الأحسن الذي *** محضت له ودي إلى يوم موعدي
( ووجدت بخط الأديب سيدي محمد بن علي المذكور ) ما يلي:
لما زرت أنا والسيد الأرضى الفقيه الأخ المدني أحبتنا الجلة. والسادات الأهلة. الكرام الصيد. من لهم الخصال الحميدة الباع المديد. السيد الأجل القائد الحسن بن القائد إبراهيم. ابن القائد بلعيد الويراني الإمريبضي الأقاوي. والهمام الأتقى العالم الأديب الإمام القاضي بأقا وأحوازها سيدي محمد الهاشمي بن سيدي البشير الفاسي أصلا الأقاوي منشئا ووطنًا. والكرام المرضيين الرسموكيين السيد المقدم إبراهيم بن بوبكر وأولاده البررة. وأخيه الشيخ سعيد فرحبوا بنا وفرحوا أتم الفرح. وأبدأوا في الإكرام وأعادوا. فرحب بنا الفقيه اللوذعي السيد القاضي بأبيات حسان كالجمان، وهي:
شذا العلوم بالغ طبق الأفقا *** فعاش ( أقا ) بما من عطره رزقا
ومن هما فلقا الأحكام حين دجت *** ومن هما معقل للعلم إن أبقا
محمد المدني بن أبي الحسن الإ *** لغي من جده رنق الونى فتقا
ومن ينابيع علم الدين منه جرت *** لأهل سوس برغم من غدا شرقا
وصنوه اللوذعي الجهبذ الورع *** الندب الإمام محمد الذي سبقا
وحق فضلكما على السواء لقد *** أوسعتمانا العلوم الجم والأنقا
وذلك في ذي القعدة الحرام عام 1364 هـ. كتبه محمد بن علي إثباتا لمحاسن الأدباء. وشكر الأيادي الكرماء، كثرهم الله وأدامهم بجاه عين الصفاء صلى الله عليه وسلم. ( ووجدت بخطه أيضًا ) ما نصه:
خاطبت الفقيه الأرضى الأريحي الألمعي الأديب الأجل القاضي في بلد أقا وأحوزاه إلى ( فم الحصن ) إلى ( إيشت ) وقد ورد علينا في ( إيشت ) ونحن إذ ذاك فيها. وهو الحاكم بأمر الله ولا يخاف فيه لومة لائم. أبو عبد الله سيدي محمد الهاشم الأقاوي الفاسي. بما صورته.