الصفحة 3905 من 9223

يا من به تفخر المعالي *** ومن به تشرق الليالي

ومن به يزدهي زماني *** مثل ازدها البدر بالكمال

سيدنا الهاشم المعلى *** محمد الرضي الخلال

أهلا بكم سادتي وسهلا *** فوصلكم قد محى محالي

ثم ذهب عازمًا على الذهاب إلى ( أقا ) ليركب من ( فم الحصن ) فكلفه الحاكم أن يرجع إلى ( إيشت ) ليقسم مالًا فيه فرجع فقلت له أيضًا ما نصه:

بإيابكم آب السرور مع الهنا *** وأتى المنى وانزاح عن قلبي العنا

يا حبذا يوم اللقا لولاه ما *** أنسى الذي عمل البعاد وما جنى

لا غر وإن اليوم يوم الجمعة ال *** وافي بنور الله فالبشرى لنا 148/9

149/9 يا أيها القاضي الإمام المرتضى *** فقت السوى مع ما حويت من السنا

وروقت من رسم البلاغة ما وهى *** حتى إذا يعشى البصير إذا رنا

أحييت سنة حاتم وبني برا *** مكة فيالك من مفاخر تقتنى

لا زالت الأيام تجري بالذي *** ترضى وتسلم من أذى هذي الدنا

دم في أمان الله مرتفعا إلى *** أوج الكمال مزايلا كل العنا

( وأخيرا أقول ) :

كانت بيني وبين المترجم قواف منها ما راج بيننا يوم زرته في ( أقا ) وهو في ( الرحلة الثالثة ) من ( خلال جزولة ) ومنها قصيدة رحبت به فيها وقد ورد علينا بإلغ ومطلعها:

ما إلغ غير شعوره في شعره *** أسعد بمن ظفرت يداه بدره

وقد تقدمت القصيدة في صدر هذا الكتاب. وإنما قلت ذلك لأن أدباء إلغ احتفلوا بمقدمه فقدموا إليه قصائد متعددة كعميد المدرسة سيدي المدني. وأخيه سيدي الطاهر. وشيخنا سيدي عبد الله بن محمد. وأبي العباس الفقيه أحمد البناءي الدياني، وآخر تلك القصيدة مما لم يذكر فيما تقدم:

يا أيها القاضي الذي قد أكسفت *** أنواره في الأفق مشرق بدره

أنعم بود خالص أحرزته *** من ( إلغ ) لا يذوي تطاول دهره

وكانت هذه الزورة 1364 هـ. في أوائل ربيع الأول، ولم تحضر عندي الآن القصائد الإلغية التي قيلت فيه يومذاك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت