فهرس الكتاب
سلام كما ازدانت بصوب مرابع *** بها همعت للعاشقين مدامع
يؤم الإمام الأوحد المرتضى الذي *** به رونق الهدى لمحياه راجع
أبا الحسن بن أحمد الأحمدي الرضا *** ومن نوره في الكون روح وساطع
فلله قطر زانه منك طلعة *** تضيء بها الدجى كما البدر طالع
ولم لا وسر الله فيك وراثة *** عن الزهر من أهل الفضائل ناصع
يخاطبكم عبد ذليل تقاعست *** به النفس عن مطلوبه فهو شاسع
يرجي حياة القلب من فيض ما لكم *** من السر والعرفان فالفضل واسع
فمنوا بنفحة تهب ولمحة *** تسر وتغني من له العمر ضائع
وعذرا من الحقوق فالعبد عاجز *** وما لقضاء الله رد ودافع
بقيتم لأهل الدين روحا وملجأ *** وكهفا به نجاة من هو فازع
وأزكى سلام طيب وتحية *** عليكم كما العبيق في الجو ضائع
وله فيه أيضا:
وافت لوصل الهائم الحيران *** من سفح مربعها الشذي النوراني
فزهت بمسراها البسيطة وازدهت *** وترنحت طربا من الأظعان
وتعطرت أرجاؤها بعبير ما *** نشر النسيم بها كنفح البان
وأنارت الأحلاك إذ بزغت بها *** شمسا يغار لنورها القمران
فكأنها وبها حياة الكون مو *** لانا الإمام العارف الصمداني
إلى آخرها وقد أدمجها الشاعر في النونية الأولى المتقدم ذكرها.
290/1 وللفقيه الأجل سيدي محمد بن علي السويري المنشأ, الأكاديري الأصل من أصحاب الشيخ قصائد فيه نرجئها إلى ترجمته, ففي مطلع قصيدة (فيها 33 بيتا)
قصدت حمى ذي الحباء المديد *** كريم تسامى بغير نديد
ومطلع أخرى (فيها 25 بيتا)
لحمى ذوي الفضل الكرام العنصر *** يأوي الذي يخشى خطوب الأعصر
ومطلع أخرى (فيها 25 بيتا)
أمولاي يا علي ناداك ضارع *** ببابك قد ضاقت عليه المذاهب
ومطلع أخرى نونية قالها في مجلس حضر فيه الشيخ بالسويرة (فيها 22 بيتا)
أحبة خير الخلق أمته التي *** توالت لها البشرى وقرت به عينا
ومطلع أخرى:
أنفسي الجئى بالواحد الأحد الصمد *** فليس سواه في المهمات يعتمد
ومطلع أخرى: