الصفحة 4015 من 9223

236/9 بعد أحي أم ميت، ثم مضت سنون حكم فيها بموته، لفقدانه بعد ما فتش عنه في كل محل يظن أنه يوجد فيه، وقد كان رحمه الله حفظة للأشعار مستحضرًا للنوادر، معنيًا بضبط ألفاظ اللغة، ولا يتلفظ في ابن خلكان إلا بكسر الخاء واللام المشددة، لأنه رأى مَنْ ضَبَطَه بذلك.

هذا وللمترجم قواف كنت رأيت بعضها، لأنه كان يقول كما يقول ابن عمه سيدي محمد بن الحاج أحمد رفيقه الدائم إلا أنني الآن لم يحضرني منها شيء. 236/9

237/9 سيدي محمد بن الحاج أحمد اليزيدي

1315 هـ = حي

نسبه

محمد بن الحاج بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن الحسن. إذا كانت السلسلة المذهبة من هؤلاء السادة اليزيديين تبتدئي بسيدي أحمد بن الحسن الذي مر ذكره مع كثيرين من أهله في ( القسم الثالث ) فإنها الآن تختتم بهذا السيد الجليل الأستاذ سيدي محمد بن الحاج أحمد. فإننا لا نرى بين أيدينا من يشرئبون من شباب الأسرة، إلى أن يملأ الفراغ الذي كان الأساتذة المتسلسلون من هذه الأسرة اليزيدية المباركة يملاؤنه عن جدارة واستحقاق. فهو اليوم أحد علماء جزولة. ومن أكابر أدبائها. ومن أعاظم المدرسين في مدارسها. وهم ثلة قليلة. كل واحد منهم هامة اليوم أو غد معنى إن لم يكن حسا.

رأيت والده الفقيه الجليل والصوفي الكبير سيدي الحاج أحمد. وأدركت المكانة التي كان تبوأها بين فقهاء عصره في مصره. وقد وصفناه بأنه كالأستاذ محمد بن إبراهيم التكروي السباعي في استحضار النصوص الفقهية على لسانه. فنشأ ولده هذا وله من تراث والده ماله. وقد وفقه الله فرجع إلى التدريس في تلك الجبال. بعد ما كان يقايض ما شاء الله في الحواضر أعوامًا بين السلع.

متلقاه للقرآن

كان الأستاذ أحمد بن صالح الشكوكي الإفراني مشارطًا في مسجد قرية ( أدا ويزيد ) فعنه أخذت طبقة ذكرنا فيما تقدم بعض أفرادها. ومن بينهم المترجم، وهو أستاذه الوحيد فيما كتب به إلى المترجم نفسه.

متقلبه إبان أخذ المعارف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت