الصفحة 4135 من 9223

أحد أولاد العلامة سليمان، نزيل (تيدسي) ، وأحد البارزين من بين أهله، فاشتهر، وهو الذي نزل أولا في القرية المسماة (أدوا راوكرام) ، وقد كان المحل معروفا بسيدي محمد التالميطي الوالياضي، فانقرض أهله، فنزل سيدي الصديق في منازلهم فأضيف إليه المكان، وتناسل فيه أولاده، وكان ذا معلومات، تقيا يتبرك به الناس، على عادة الناس إذ ذاك، بالناصريين. وقد تأخرت وفاته عن أخيه الحسن، وبأمره نقل من داره إلى مدفنه في (أداو محمد) . وكان سيدي الصديق مجاب الدعوات، فيما يحكيه عنه الناس، فقد دعا على إنسان بالجذام فاستجيبت دعوته.

7-محمد القرشي بن الصديق بن سليمان:

وقد أدرك حياة جده سيدي سليمان كثيرا. ويحكي عنه وهو فقيه حسن يذكر، وله يد في القراءات المتعددة، وكان عابدا معتقدا فصيحا معلوما بذلك، وإذا حضر بين المجتمعات يكون هو الذي يقرأ فيها الرسائل الرسمية، وقد كان معاصرا للقائد محمد الديلمي، قبل ولده القائد إبراهيم

وكانت دارهم محترمة. توفي 1297هـ، ودفن في القبة المبنية على سيدي محمد التالميطي الوالياضي.

8-الصديق بن محمد القرشي بن الصديق بن سليمان

فقيه مشهور، أخذ أولا عن سيدي علي الخيَّاطي القراءات السبع، كما أخذ عن سيدي زوين، ثم أخذ من (مراكش) ، فكان عالما مشهورا يشارط في المدارس، فقد كان في مدرسة (بو الفاع) ، وسيدي (بيبي) ، و (أولاد حسين) في هوارة، وفي (أزرو) و (واداكر) في (أمزمير) ، ولم يكن يجرؤ على البروز أمام أخيه سيدي أحمد الآتي، توفي نحو 1344هـ.

9-سيدي أحمد بن القرشي بن الصديق بن سليمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت