الصفحة 4281 من 9223

وله ابن عم يسمى: مباركا، وهو مبارك بن علي بن الحسين بن مبارك بن علي بن الحسن بن عبلا. أخذ القرآن عن والده المتوفى 1362هـ، والعلوم عن الحاج مسعود، فقد لازمه ست سنوات. ثم شارط في مسجد أكنيبيش من ماسكينة ست سنين أخرى، ثم بقى في (الرباط) ما شاء الله، ثم أدى فريضة الحج. ثم انقطع في (المدينة المنورة) عاما يتعلم تجويد القرآن. ثم رجع 1367هـ إلى أهله حيث لا يزال إلى الآن. وولادته سنة 1352هـ. وله عم يسمى: علي بن مبارك، أخذ القرآن عن أخيه الأستاذ الحسن بن مبارك. ثم جاور في المدرسة (الإلغية) ما شاء الله نحو ست سنين، فمر بالفنون، وحفظ من المتون.

وهو مسكين يغلب عليه عدم الاهتمام بالاستزادة في معلوماته، ولذلك انخفض ميزان ما أخذه كثيرا عما كان عليه. وولادته 1293هـ، ولا يزال حيا 1379هـ.

منشداته:

أنشد سيدي محمد المقدم السملالي في جلسة جلستها معه، للأستاذ أبي الحسن الإلغي ما قاله ارتجالا لما قدم إلى (فاصك) في القضية المتقدمة:

أتيت لأمر حافز (فصك) ، وهي *** بلدة قد خلت من كل حسن وإحسان

فألفيتهم قوما برابر يدعو *** ن أنهم في العرب من غير برهان

وهي قطعة فيها خمسة أبيات، لا يستحضر منها إلا البيتين، وتوجد القطعة كلها في محل آخر.

وأنشد، أيضا، لأبي فارس الفشتالي من قصيدته المشهورة التي يخاطب بها المنصور الذهبي:

جيش أواخره ببابك سيله *** عرم وأوله بـ (كاغو) محدق

جيش الصباح على الدجى متدفق *** فبياضه لسواد ذلك يمحق

وأنشد، أيضا، للأستاذ الإلغي يخاطبه، هو وسيدي أحمد اليزيدي في معاني أن:

يا أيها الإخوان إن إن لفي *** وثاق لغز ففكاها على عجل

إن لم تغيثا صريخها فإنكما *** بالعجز عنها لفي بحبوحة الخجل

ثم أتبع ذلك هذا البيت الذي فيه اللغز:

إن زيد فإن عمرو الكريما *** ان مستهزئا وإن حليما

من فوائده عن المدرسة الإلغية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت