فهرس الكتاب
ويهدى، بل محمد مكني، واسمه محمد، وسماه أبوه على اسمه، وسمته جدته للأم مع أقاربها بذلك، وكنيته أبو يعزى، ولقبه: ويهدى، ولهذا يقال له: أبو يعزى ويهدى، إن الله، تعالى، قرن اسمه بالهداية، وجعله ممن اهتدى، وحكى أبو موسى ابن علي بن حاتم الزاجي قال: أهديت إلى الشيخ المذكور هدية عظيمة في حال كونه طفلا صغيرا، أو اهديت له بالوجهين، فعلى هذا يقال له: ويهدى، فإنها من أحسن القصائد وأنفع المقاصد، تغمده الله برضوان رحمته في الآجلة والعاجلة، وأسكنه مع المصطفى، صلى الله عليه وسلم، في فسيح جنته ـ أما اسمه: فيعزى ويهدى محمد بن محمد بن موسى بن أبي بكر بن يوسف بن عيسى بن صالح بن أبي زيد بن إبراهيم بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن عبد الله بن أحمد بن بلقاسم بن محمد بن جعفر بن محمد المسمى الجوزي ابن القاسم بن الناصر ابن عبد الرحمان بن أبي زيد بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمان بن أبي بكر الصديق، رضي الله عنه، صاحب رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ورفيقه ومؤنسه، وخليفته من بعد موته، توفانا الله على ملتهم (مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ) يا رب العالمين، وأدخلنا الجنة بشفاعتهم، ونفعنا بمحبتهم آمين، أما كنيته أبو يعزى، ولقبه: يهدى، واسمه: محمد بن محمد، أما مولده فولد في أول سنة ست وأربعين وست مائة، ولد بمدينة (مراكش) في دار (1) الأمير العالي بالله، الملك مولانا يعقوب المنصور، رحمهم الله، وأما بلده ووطنه ـ فمستقره ببلد (أسا) ، وأما نسبه: فبكري، رضي الله عنه، من مدينة رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ثم مات أبو بكر، رضي الله عنه، في روضة الرسول، صلى الله عليه وسلم، هكذا (2) دفن، رضي الله عنه، في روضة الرسول، صلى الله
(1) كان يعني: القصبة التي بناها يعقوب في حياته، وتوفي يعقوب 595هـ.
(2) وكان الإشارة لشيء صور فيه القبور كما هي.