فهرس الكتاب
نعم الرسول نبينا وشفيعنا *** وملاذنا من كل هول أكربا
طوبى لأمته به سبقوا الورى *** دنيا وأخرى إذ تساموا منصبا
كنا به خير الورى شرفا به *** إذ كان خير الرسل لا تتعجبا
فهي العناية من تنل نال المنى *** وهي الإرادة من تخص ولو أبى
يا مبدأ الكونين يا قطب العلا *** يا خاتم الأرسال أنت المجتبى
يا طيب الأنفاس يا أمل الورى *** يا غاية السؤل المرجى للحبا
يا سيدي هذا عبيدك قد دعا *** سبعا لتشفع فيه يوم استعتبا
يوما تعارضه جوارح سبعة *** هن الشواهد كي تبين وتعربا
أو لست يا نعم الرسول حبيبنا *** أو ليس جاهك عاليا ومرحبا؟
أو لست يا مولاي أرأف بالفتى *** من نفسه وكفى بذلك موجبا؟
وإذا استغاث بك امرؤ وجبت له *** حقا حمايتكم ونال المطلبا
فأنا امرؤ بك مؤمن وموحد *** لله ربك خفت أن أتعذبا
كن لي مجيرا يا مجير الخلق من *** ذنب تراكم كالجبال مع الربا
إني وحق علاك ما لي ملجأ *** إلا إليك إذا أتى السيل الزبا
فلطالما فرجت كربة بائس *** لولاك عز خلاصه وتنكبا
ولطالما يسرت من متعسر *** وكشفت ما هال الفؤاد وشغبا
ولطالما أغنيت صاحب عسرة *** فغدا بأثواب الغنا متقلبا
ولقد تواتر عنك في السبب الذي *** يدلي به خبر أضاء وأعجبا
حبي وتسميتي هما السببان لي *** يوم القيامة حق لي أن أقربا
ولقد أمنت من انقطاعهما إذا *** ما ضرني إن فاتني أن أنسبا
وعليك من ملك الورى الصلوات ما *** (خفق اللواء لزائرين المجتبى)
قال: كتبت إلى إخواننا طلبة بلدة (أبزو) ، حرسها الله:
حمامة لا خانت هواك قوادم *** فطيري إلى (أبزو) فدتك الحمائم
وطيري إلى جو السماء وحلقي *** على (القلعة) الغراء حيث الأكارم
وطوفي بها سبعا طواف معظم *** كما طاف بالبيت المشرف قادم
نعم وانزلي يا حرة الطير وسطها *** وحيي كما حيا وسلم خادم
على السادة الأخيار في قلعة الهدى *** وفيما حواليها قعود وقائم