الصفحة 4422 من 9223

فقيه من المتأخرين. أخذ القرآن عن الأستاذ سيدي محمد الأرنايني في مسجد (تادرارت) ، ثم أخذ عن الأستاذ أبي فارس الأدوزي، وعن الأستاذ أبي عبد الله الأقاريضي الصوابي. وقد كان حاضرا يوم وقعت واقعة البارود في المدرسة، (وقد تقدم تفصيلها) ، ولم نعلم أنه تجاوز هذين الأستاذين. ثم رجع بفقه حسن، فلابس الحياة بجميع أنواعها، حتى إنه اتخذ له رمكة وبندقية، فيكون مع العوام في جيوشهم وحروبهم، وله من الشجاعة ما أهله لذلك. وهو، مع ذلك، يزاول النوازل كثيرا، ومنها يستمد لحياته، لأنه لم يشارط قط، وعلمه الذي يذكر به علم النوازل. وقد امتد عمره إلى زمان الاحتلال الأسباني 1352هـ. فدام على النوازل لأنه معروف بالعزيمة في فضها.

الثامن والعشرون: زكرياء بن الحسين، أخو من قبله:

هو الفقيه المشهور اليوم بين رجالات الأسرة. ولد 1288هـ. وتلقى القرآن في مسجد القرية، عن أستاذ ربما كان اسمه إبراهيم الأكاري، ثم لازم والده سيدي الحسين، وكان أكبر أولاده، فعنه أخذ وحده، وقد لازمه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت