الصفحة 4438 من 9223

أخذ القرآن عن عمه جامع بن الحسين، وكان يشارط في مسجد الساحل ويدرس هناك في الكتاتيب عمره. وكان جامع هذا، أيضا، كأخيه الفقيه سيدي محمد، من أصحاب الشيخ الإلغي، فكان من الصوفية. توفي 1353هـ. ثم افتتح المعارف عن والده في الدار حتى استتم متون المبادئ، ثم إلى مدرسة (سيدي علي بن سعيد) بـ (الأخصاص) عند سيدي المدني بن علي الإلغي، فأخذ عنه الألفية والتحفة، وبعد عامين انتقل إلى المدرسة (الإلغية) 1344هـ، فأخذ الفقه والنحو واللغة والأدب على الطريقة (الإلغية) المعهودة، وكان سيدي المدني هو الذي يعلم أولا، ثم تبعه الأستاذ أحمد اليزيدي، ثم عميد المدرسة سيدي علي بن عبد الله حينا من الدهر، وقد حضر المترجم وفاة هذا العميد 1347هـ. ثم استمر عند سيدي المدني إلى 1350هـ. ثم انتقل إلى (أيغيلالن) عند العلامة الحاج مسعود الوفقاوي، حيث ربض زهاء أربع سنين أخرى، وفي 1354هـ انتهى من الأخذ.

في المشارطة:

أول ما شارط فيه غب تخرجه مدرسة (الجمعة) عاما واحدا، ثم في مدرسة (أيت بوياسين) عامين، ثم رجع إلى دارهم، فانخرط في محكمة مركز (مير اللفت) ، يستعان به في الشرعيات في 1357هـ. وهو، إذ ذاك، مشارط في مدرسة (تيغانيمين) في قبيلته يدرس فيها، وهو على ذلك إلى أن جاء الاستقلال، وتعين القضاة الشرعيون، فكان في المحكمة الشرعية في قبيلة (الساحل) ، وهو على ذلك إلى الآن 1379هـ في قسم الضبط.

مقدار غوره في المعارف:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت