الصفحة 4545 من 9223

بعثت لروضها نفحات زهر *** ومجد الدين سميه وأحمد (1)

فإن تمنن أيا ذا الفضل فضلا *** على بعودها فالعود أحمد

على مغناك وفق ثناك طيبا *** سلام ما شدا طير وغرد

وكان يوما في محل جمع ظرفاء من الطلبة فقال. واليوم يوم عيد:

إن ذا اليوم لعيد *** طيره طير سعيد

خيره دان قريب *** شره ناء بعيد

شملنا فيه جميع *** همنا فيه بديد [ 11 / 74 ]

في نواد كبروج *** وشموس هم أسود

كل شيء مستلد *** حاضر فيه عتيد

من زراب ومخد *** كلها وشى جديد

فوقنا غيم ورش *** ماء ورد ثم عود

وضوان وخوان *** كلما ولت تعود

وقال في دار الرئيس رشيد السملالي 1358 هـ في خضرة أدباء:

أتتك (رشيد الدين) باكورة الورد *** معطرة الأنفاس محمرة الخد

أتت وهي تزهو من شذاها فقوبلت *** بند بناديك المعطر من ند

فغطت حياء رأسها مستكينة *** رجاء قبول أو حذارا من الرد

فدكنها فاقبل هدية وامق *** وإن لم تكاف فهي أنفس ما عندي

عليك سلام وفق خلقك عاطر *** ينسى شذاه العطر باكورة الورد (2)

فأجابه سيدي الحسن الأخصاصي من الحاضرين بقوله:

أتتني في برد الصداقة والود *** مكللة الأطراف باكورة الورد

تحاول كفؤا وافيا لحقوقها *** فأين الوفاء للموالي من العبد

فكيف ومهديها الفريد بعصره *** يعز منالا ماله من ذرى المجد

فإن قيل من للمكرمات بأسرها *** يجبك لسان الحال عنه أنا وحدي

فقد حاز بالعلم اللدني والحجا *** مراتب بدر حل في منزل السعد

أديب ينسى ابن الحسين بشعره *** كريم يسامي الغيث إن جاد بالرفد

فدونكها يا ابن الكرم فمن يرم *** كسيرك في الميدان حاد القصد

(1) كتب القائل على البيت أن المقصود بمجد الدين صاحب (القاموس) ويقصد أن المخاطب أيضا مجد الدين. وأن أحمد اسم الرسول. وقد كان القائل استعار (القاموس) وكتاب (نفحات الأزهار) من الفقيه الوفقاوي. ثم أرسل ليستردهما. والشطر الأخير تأمله.

(2) هذه القطعة ينظر فيها إلى ما قاله صاعد اللغوي في باكورة ة مثلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت