الصفحة 457 من 9223

وهذا مرسوم القائد بذلك التنفيذ للأعشار:

(فحامله الفقيه الأديب, العلامة النجيب, والمدرس الأريب، سيدي علي بن عبد الله بن صالح الإلغي، إذ ناله في قبض أعشار من اشتمل عليهم الظهير المكتوب له على أيدينا، وصرفها على طلبة العلم المستفيدين بمدرسته المحروسة بالله عمرها الله بدوام ذكره، وصرفها في مصالح زاويته، إعانة على البر والتقوى, وعليه أن لا ينسانا في صالح دعواته في خلواته وجلواته, وإن صدر منا الإذن بذلك لعشر بقين من ذي الحجة عام 1315 هـ) وتحته طابع القائد سعيد الكيلولي.

هكذا أمكن للمرابطين أن ينجوا من ضغطات قائدي مجاط، القائد سعيد, والقائد مبارك البنيراني، ولكنهما لا يزالان يحومان حولهم، ويمدان أيديهما إلى من توصلا إليه من المرابطين، فكتب القائد سعيد الكيلولي هذه الرسائل المتولية إليهما، ومن معهما من الخلفاء الحاحيين.

منها:

محبنا الطالب السيد الحسن بورواين الغماوي، وخادم مولانا القائد مبارك البنيراني، سلام عليكما ورحمة الله وبركته، وبعد, فنأمركما بحول الله 331/1

332/1 وقوته ووجود سيدنا المنصور بالله أن تجابنا كل ما هي أمور المرابطين أولاد سيدي عبد الله بن سعيد حيثما كانوا فيه لا تقربوا من بيادرهم وأعشارهم وبهذا أكدناكما، وكونوا منه على بلل، فإنكم لم تكلفوا بهم أصلا فضلا عن الأعشار, والسلام ,في صفر عام 1316 ه‍أحمد بن محمد الكيلولي.

وأحمد بن محمد هذا هو خليفة القائد وعضده الأيمن، وهو القتيل في بعقيلة.

ومنها:

السلام والرحمة والبركة على القائد مبارك بن الحسن المجاطي، وبعد, فلا تتعرضوا للمرابطين أولاد سيدي عبد الله بن سعيد بما يؤذيهم في كل شيء, وأعشارهم أعنا بها طلبة العلم بمدرسة الفقيه سيدي علي بن عبد الله بن صالح، إعانة على البر والتقوى والسلام، 6 من جمادى الأولى عام 1316 ه‍وتحته طابع القائد سعيد الكيلولي.

ومنها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت