فهرس الكتاب
يحتاج إلى تفصيله. وأن يأذن فيه لمن طلبه وراي فيه أهلية. مع عرض الشروط وهي عدم الزيارة. وأخذ ورد آخر معه. والمحافظة على الصلوات المفروضة. إلى آخر الشروط. وسندنا في ذلك عن القطب الكبير سيدي الحاج على بن الحاج عيسى التماسيني. وهو عن قطب العارفين وقطب الأقطاب الواصلين. شيخنا أحمد بن محمد التجاني. وهو عن النبي صلى الله عليه وسلم. ولنا سند آخر وهو عن سيدي أبي يعزى. نجل العارف الكبير سيدي الحاج علي حرازم. وهو عن سيدي الطيب السفياني. وهو عن سيدي محمد بناني. وهو عن شيخنا سيدي أحمد التجاني رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم. وكتب مجيزه العبد الفقير إلى الله أحمد بن محمد العبدلاوي خديم حضرة القطب التجاني. لطف الله به آمين. وصلى الله على سيدنا محمد وآله بتاريخ شهر الله (1) سنة 1313هـ بخطه. ولفظه رضي الله عنه. وبعد أن تقررت هذه الأسانيد المنيرة. وتبينت طرق هذه الإجازة الخطيرة. فأقول والله يقول الحق وهو يهدي السبيل: لما طالبني الأخ الصادق. المجب الوامق. الفقيه النبيل. سيدي الجليل النسيب الأصيل ذو المزايا والسجايا. سيدي أبو عثمان. سعيد بن الطيب بن خالد الجماري الدار. السفيني النجار. بالإجازة في تلقين الطريقة النورانية. الأحمدية التيجانية. أنار الله برهانها. ووفر أنصارها. ظانا أني ممن يجول في ذلك الميدان. ويسابق إلى ذلك البرهان. إغترارا منه سامحه الله لحسن ظنه بالرواء الظاهر. واغضاء عما لا يخفى من العوار عن كل ناظر. فأجبته جزاء حسن ظنه. ونادمته لحقوقه المتاكثرة على بنت [ 11 / 103 ] دنه. مع اعترافي بأن بيني وبين تلك المنازل بونا بعيدا. ومدى من المهامه مديدا. وقلت مستعينا بالله. ومتوكلا عليه. أجزت أخانا المحب الصادق الفقيه الأجل. سيدي سعيد بن الطيب بن خالد الجماري. وأذنت له في طريقة شيخنا القطب المكتوم.
(1) لم يذكر الشهر. وقد قضى سيدي الطاهر في (فاس) ثلاثة أشهر إذ ذاك. ووسطها رمضان.