الصفحة 4584 من 9223

سيدي مولاي أحمد بن محمد التجاني الحسني رضي الله عنه. وعنا به. ذكرا وتلقينا. لمن طلبها منه بعد عرض الشروط المقررة. وإيناس قبولها. والتأني والإختبار والإستخارة. صيانة لطرق أهل الله. وأوراد المشايخ عن المتلاعبين المتهاونين. وإذنا له أصلحه الله في قراءة الورد اللازم وغيره. وأذكار الطريقة. وأجزائها وأسمائها المذكورة في (الجواهر) و (الجامع) وغيرهما من كتب الطريقة. وأن يأذن فيها لمن أحب وعليه بتقوى الله. والنصح للمريدين. والرفق بهم. وإرشادهم بذكر فضل الطريق. وخواصها. وما يرغب فيها. والتنفير عن التهاون بها. والتساهل في إخراج الورد عن وقته. والإخلال بشرط من شروطها. لاسيما الصلاة في وقتها. وزيارة الأولياء. فإن خطرها عظيم. والعطب فيها قريب. أعاذنا الله بمنه. وأذنا للمجاز أيضا أن يقدم لإعطاء الطريقة من رضيه لذلك. لعلمه ودينه وأمانته. بعد مزيد الإختبار. وبعد العهود والتشديد في ذلك. كما هو المعتاد المعهود. فإن ساداتنا رضي الله عنهم لم يتساهلوا في التقديم لكل من طلبه. لكثرة التدليس. فيجب التأني والتثبت. حتى يظهر اليقين. ويتبين أنه من المتقين. وعلى المجاز ألا ينسانا من دعائه. في أدبار أوراده. وأن ينظمنا في سلك أهل حبه في الله. والله يتولانا أجمعين. بما تولى به عباده الصالحين. ويجعلنا من الغادين في أسباب مرضاته والرائحين. ويذيقنا حلاوة معرفته ومحبته. ويسبغ علينا في الدنيا والآخرة أردية نعمته. ويفيض علينا سجال مدد الشيخ الأكبر. والقطب الأشهر. سيدي مولاي أحمد. وينظمنا في سلك خاصة أهل حضرته. ويؤدي عنا حق أشياخنا أهل السلسلة منا إليه. ويمدنا بسرهم. ويروينا من مددهم الجاري. إنه السميع المجيب. وحسبنا الله ونعم الوكيل. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. وصلى الله على سيدنا محمد الفاتح الخاتم وعلى آله وصحبه. كتبها الفقير المعترف بذنبه المتنصل من سوء كسبه. الضعيف المقصر. الراجي عفو ربه ورحمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت