فهرس الكتاب
سيد قد سما بعلم وحسن الـ *** ـخلق والخلق فوق أهل الزمان
غادة بنت فكر خل وفي *** من كرام ذوي الخصال الحسان
دأبهم اقتناص علم وإرشـ *** ـاد الورى نحو أقوم الأديان
شيدوا مجدهم بعلم متين *** لا يبالون بالحطام الفاني
يا محمد يا أخا الفضل يا من *** حاز فخرا وما له من ثان
لاتحد عن طريق أبائك الصيـ *** ـد الفخام العلا ذوى العرفان
والزم العلم باجتهاد وتدريـ *** س وحفظ على صفاء الجناز
وتبصر إن رمت نظم قريض *** إن نظم القريض صعب المكان
وعليك السلام ما حن صب *** فاعترته حراة الأحزان
وكذلك أخذ بـ (فاس) على علمائها. ورجع لبلده عزيزا له نفس طاهرة زكية. مشارك في فنون لسانية. ظريف في الإدراك. جيد النظم على زمن الحداثة والخبرة. تكشف الحيرة والامتحان يجلى الانسان) [ 11 / 111 ] .
ووجدنا بخط المترجم ما يلي:
ومما خاطبني به صدر الأفاضل سيدي محمد بن الطاهر الأيفراني حينما أملكت ببنت أبي الحسن الألغي. آخر ذي الحجة 1341هـ:
يا أحمد بن سعيد يا ابن أخيار *** هنيت بالنجم بل بتم أقمار
هنئت بالنعمة العظمى التي ظفرت *** بها يمينك فاشكر نعمة الباري
لازلت متصل الأسعاد ملتحفا *** بعصمة الله من أنكاد أكدار
عليك مني سلام الله ما طلعت *** شمس البلاغة من أفلاك أفكار
من إنشاداته وفوائده
قال سيدي محمد بن الحاج الأيفراني يخاطب محمدا بابه:
نشط القلب من عقال الكئابة *** بلقا سيدي محمد بابه
فتناءت به شجون أثارت *** بفؤادي يوم النوى أوصابه
وتدانت به مسرة أحبا *** ب تساقوا من التفرق صابه
وتعاطوا على الوفاء كئوسا *** مترعات تواجد أو صبابه
وجلا بقدومه عن مغاني الـ *** ـعز مذ حلهن كل غيابه
ووجدنا بخطه ايضا ما نصه:
(أجاب الله دعاء قائلها محمد بابه. وأحب أحبابه:
أسعيد من سعدت بتحريراته *** طلابه وسمت بتقريراته
لازلت في قصر السرور مبوءا *** ترتاح في الروضات من جناته
ومنحت من روح الشفا عن عاجل *** طبق المنى ترتاح في راحاته