فهرس الكتاب
وحكى أيضا أن امرأة أخرى أكمارية زارتها مرة. فقالت لها: إن بأعلى دارك في سفح الجبل شجرة نابتة. وفي منبتها قبر ولي كبير. ثم لما رجعت. وجدت غصنا صغيرا من شجر (أركان) كما فارق الأرض. ولم ينتبه له أحد. فحوطوه. فإذا به قد صار شجرة كبيرة لاتزال تلد إلى الآن وهذه المرأة من قرية (أيحلوان) من (أيد المحفوظ) وولدها الآن 1356هـ يسمى محمد بن همو. لايزال حيا. وقد لازم تفقد الشجرة إلى الآن.
وبالجملة إن لها شهرة بالدين والوعظ والصلاح. وتوفيت 1288هـ والله أعلم. وهي التي تزوج الفقيه سيدي مسعود المعدرى بنتها. فأولدها الأستاذين سيدي محمد بن مسعود وسيدي أحمد بن مسعود. وتزوج أيضا بنتها زينب الأستاذ سيدي محمد بن العربي الأدوزى. فأولدها أولاده الأستاذ سيدي أحمد وإبراهيم. وبنات منهم: والدتي رقية رحم الله الجميع. وتزوج أخرى من بناتها الأستاذ سيدي مبارك أحيصر. فأولدها الفقيه الصوفي سيدي محمد بن مبارك أحيصر الشهير.
السادس والخمسون: سيدي محمد الأغرابويى الجرارى: قال في الأيكرارى: (الولي الصالح المدفون في(الركادة) من بلده (أولاد جرار) وعليه قبة حافلة. وله أصول وفردية ماء في العين. حبس منها عشرين طاسة. وموضعا يسقى بها. ولكن تصرف فيها بعض أولاد أولاده. بغير اللائق... توفي 1251هـ سكن في (الركادة) 1240هـ).