الصفحة 4616 من 9223

قال فيه البعقيلي: (ومنهم المرابط الخير الفاضل عمنا أحمد بن محمد المشهور بالفضل والدين المتين. وكان من المعتنين بزيارة الشيخ سيدي أحمد بن موسى. وكان الشيخ يوصيه كثيرا على زيارة مسجد(موزايت) ربما صرح له به. وربما أشار له بقوله: كم بينكم وبين مسجد (موزايت) وكان الشيخ يذكر فضل مسجد (موزايت) كثيرا. ومسجد (تاكوشت) ببلاد (ظريفة) وهو مشهور هنالك. ويقول: لم يكن مسجد يشبه المسجدين [ 11 / 129 ] المذكورين في البلاد. في الفضل والكرامة والبركة. إلا المسجد الأزهر بـ (مصر) فقد شابههما. والله سبحانه ينفعنا وإياكم معاشر الأخوان ببركتهما)

(أقول) : ذاع وشاع أن مسجد (موزايت) ومسجد (تاكاترت) أول ما بنى من المساجد في هذه البلاد. وأن (موزايت) و (تاكاترت) اسما امرأتين أسلمتا أولا. وبنتا المسجدين. ثم أقيمت مدرسة عليمة إزاء كل واحد منهما. زيادة عن المكتب القرآني الذي يكون ـ عادة ـ في كل مسجد كيفما كان. إلى أن صار ذلك ينقضى بهذه المدارس الحديثة (ولله الأمر من قبل ومن بعد)

الستون: سيدي يحيا بن محمد

قال فيه البعقيلي: (ومنهم الشيخ المبرور. العابد الشكور. عمنا سيدي يحيا بن محمد المشهور بالبركة حيا وميتا. كان رجلا صالحا فاضلا. تضرب إليه أكباد الإبل في تعليم القرآن العظيم. له مدة طويلة في إقرائه بمسجد(السطح) أزيد من ثلاثين سنة. وقامت عنه جماعة من حفاظ القرآن العظيم. وهو رجل هين لين. كما قال صلى الله عليم وسلم: المؤمن هين لين. وكانت حرفته قراءة القرآن ليلا ونهارا. ورئيت له كرامات وهو من أشياخي في تعلم القرآن في عنفوان الشباب. قدس الله روحه في أعلى عليين. وجعله من عباده الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون)

الحادي والستون: سيدي الحسن بن علي

الثاني والستون: سيدي محمد بن يحيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت