الصفحة 4617 من 9223

قال فيهما البعقيلي: (ومنهم المرابطان الخيران سيدي الحسن بن علي من نسبنا. وابن عمنا الفقير الدين عمي محمد بن يحيا. كانا من رجال الله الصالحين. الزائرين الشيخ الكامل سيدي أحمد بن موسى. وهما ممن يتوسل إلى الله ببركتهما)

الثالث والستون: سيدي محمد بن موسى بن داود

قال فيه البعقيلي: (الشيخ المبارك الولي الصالح سيدي محمد بن موسى بن داود من نسبنا المشهور بالفضل والبركة. وهو صاحب الزاوية من الآفاق. وهو من أهل القرن التاسع. وذكر لنا شيخنا سيدي محمد بن إبراهيم أن رجلا من القبيلة قبضه عرب زمانه. وأوثقوه في القيود [ 11 / 130 ] . فلما جن عليه الليل استغاث بسيدي محمد بن موسى. فوقف عليه في محلة العرب. وحل عنه القيوم. وقدم إلى داره. فلما أصبح الصباح ناداه السيد المذكور: يا فلان. فقال له: نعم. فقال له: أوصلك الرجل الذي تنادية البارحة أم لا. فقال له: نعم. والله يجازيه بالبركة. وذكر لي المرابط الخير سيدي عبد العزيز بن الحاج خالد وهو ثقة: أن رجلا شاور سيدي محمد بن موسى في المشي إلى الحج. فأذن له. وقال: إن لحقتكم شدة في طريقكم فاستغيثوا بنا نغثكم إن شاء الله. فأداهم الحال في برية حتى أشرفوا على الهلاك بالعطش وشدة الحر. فصار الناس يستغيثون بالله وبأهل الله. فحضر الشيخ في نفسي فاستغثت به. فإذا هو واقف علي بدلو مملوءة بماء. ومعه فقوسة كبيرة. ومكنني من الدلو فشربت منها حتى رويت فودعني. قال: فلما رجعت ذهبت إليه. ورحب بي. وقال لي: قد وفى العهد. ومناقبه رحمه الله مشهورة عند أهل بلادنا الماضيين. وأما المتأخرون فلا خبر عندهم. وهيهات. مات الناس. وبقى النسناس) إنتهي ببعض تلخيص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت