فهرس الكتاب
قال فيه البعقيلي: (المعروف بالفضل والبركة. كان من الملازمين لزيارة الشيخ سيدي أحمد بن موسى. قال لنا رحمه الله: كنت أغدو إلى مسجد(موزايت) في الليل للعبادة. وأطفيء المصباح لئلا يفطن أهل المسجد من نقصان زيت قنديل المسجد. ثم بعد ذلك ذهبت لزيارة الشيخ سيدي أحمد بن موسى. فلما لقيته قال لي: إنك تطفيء مصباح مسجد (موزايت) مخافة نقصان زيته. والله لا ينقص ولو أوقد ليلا ونهارا. وذكر رحمه الله أنه حضر في مجلش الشيخ يوما من أيام الله. ولم يتكلم فيه أحد من الناس وخيف المجلس. وسكت الشيخ كأنه غضبان. حتى ضجر الناس. فقلت للشيخ من طرف المجلس: يا سيدي أحمد؛ ما معنى قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا أذكروا الله ذكرا كثيرا) فقام من موضعه. قائلا: أغيثونا يا معشر المسلمين. فارتفع التحير عن قلوب الناس. فرجع الشيخ لموضعه وبسط إلى الناس بلسانه يعظهم ويذكرهم ببركة الآية الكريمة. ومناقبه مشهورة. ولكن لم يعرفه من أهل زماننا إلا القليل. نفعنا الله ببركته ورحمه).
السادس والستون: عبد الله بن محمد بن عبد العزيز
من هذه الأسرة. فقيه من أواسط القرن الحادي عشر. يفتي ويقضي وله شهرة كبرى. توفى 1087هـ ولعله كان أحد القضاة في عهد (أيليغ) .
السابع والستون: عبد الكريم بن عبد الواحد
من هذه الأسرة أيضا. ولعل أباه عبد الواحد بن عمرو الذي مر ذكره. قيل فيه: فقيه حسن. أوى إلى (الحمراء) فسكنها إلى أن توفي فيها ـ لعل ـ أوائل القرن الحادي عشر. والله أعلم.
الثامن والستون: أحمد بن عبد الواحد
لعله أخو المذكور. فيكون أيضا ولدا للشيخ عبد الواحد بن عمرو ـ الله أعلم ـ قيل فيه أنه ذو شأن عند الناس وعند ملوك عصره وله إلمام بالمعارف مع صلاح اعتقده به الناس.
التاسع والستون: همو بن يحيا
ذكر أنه كان رئيسا في زمان بودميعة. إلى أن توفى فورث أبناؤه رياسته [ 11 / 132 ] .
السبعون: محمد بن همو بن يحيا