الصفحة 4624 من 9223

رأيت أنه ولد ذلك السيد الجليل. وقد طرق أذني أن له من مناقب أبيه. وأنه نال مقاما. وقد رأيت التامانارتي وصفه بالأمين. والغالب أن المقصود أنه أمين من أمناء الحكومة على شيء ما. وما أكثر أمثاله إذ ذاك من السوسيين في عهد الدولة السعدية. ويظهر أن وفاته تأخرت عن وقت تأليف (الفوائد الجمة) حين لم يقل التامانارتي ـ رحمه الله ـ على العادة أن ذكر المتوفون. فيتوفى بعد نحو 1045هـ والله أعلم.

الثالث محمد بن عبد الرحمن التودماوي

علامة جليل يفتي ويقضي ويدرس. وله آثار تدل على تفوقه. خصوصا في النوازل. ويذكر مع التمليين. ولعله يقطن معهم في وسط بلادهم. أو شارط في إحدى مدارسهم. يذكر إلى أواخر القرن الثاني عشر. ولعله توفي قبل مختتم القرن الثاني عشر. وقد عاصر الحضيكى وطبقته. وبرز مثلهم في الميادين.

الرابع يعقوب التودماوي

قيل فيه: علامة عالي الكعب له صيت بعلومه. كان له شأن في عصره. كما يكون لأمثاله من العلماء العاملين. هذا كل ما عندي عنه. ولم أر له أثرا وهو حي في عصر من ذكر قبله.

الخامس داود بن علي التودماوي ثم الماسي

فقيه صالح نزل وادي (ماسة) واشتهر فيها. وقد ذاع وشاع أن له [ 11 / 137 ] مقاما ساميا بعلمه وصلاحه. حتى اعتقده الناس. فصاروا يذكرونه إلى الآن. وهو من أهل القرن الثاني عشر. توفي بعد 1185هـ وهو الذي صلى على رقية بنت الصوابي المتوفاة -12-3-1185هـ.

السادس إبرهيم بن عبد الله التودماوي

فقيه نساخ صوفي. من أصحاب الشيخ سيدي عبد الله بن سعيد المناني الحاحي . وقد رأيت كتابا نسحه له سنة 996هـ. وما أكثر أصحاب هذا الشيخ في الجزوليين. وقد مر قريبا بعضهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت