فهرس الكتاب
خذوا بضبعيه يلحق بالألى وصلوا *** رضا الإله بلا كد وتهواد
جودوا على رجل قد جاءكم بجدى *** أنواركم إذ بها يغنى عن أزواد
ثم على كل ذي قربى وذي رحم *** وذي وداد وحق بعد أولاد
وكل من كان في هذا المقام ومن *** يغشاه من قطن فيه وقصاد
السابع والعشرون: بلعيد بن عبد الله
قال لي فيه سيدي عيسى: هو الأستاذ الكبير الفقيه سيدي بلعيد بن عبد الله كان يتعلم في بعض مدارس الصوابيين حتى نجب. وحتى تصدر في تلك المدرسة للتعليم في محل أساتذته. فاشتهر فضله. وتحدث الناس بعلمه. فذهب رؤساء (أيداكاكمار) فأتوا به. فبنوا له مدرسة (تاكاترت) وكان ذلك أول ما أسست. وكان في موضعها مسجد صغير. فشارط فيها حياته. وكان ذلك في أواخر القرن الثاني عشر وفي أول القرن الثالث عشر. وقد أدركه الفقيه سيدي خالد المتقدم. وربما كان هذا أخذ عنه. ثم توفي سنة يجهلها الحاكي. ودفن في مقبرة (تيشكى) وعلى قبره بيت محوط بلا سقف. ولم يعقب إلا بنتا واحدة.
هذا ما وصفه به سيدي عيسى. وقد تقدم ما قلته ظنا وحدسا وتخمينا حول بناء المدرسة عند ذكر سيدي موسى بن محمد. ثم أن أبا زيد الجيشتيمي ذكر أن المترجم في كتابه (الحضيكيون) فقال: (ومنهم الفقيه سيدي بلعيد الأكماري. كان رحمه الله عالما صالحا موظبا طوال حياته في مدرسة أهل بلده الأكماريين. قريبا من زاوية سيدي أحمد بن موسى [ 11 / 142 ] . نفعنا الله به مثابرا على ذلك حتى مات رحمه الله. وهو ممن أخذ عن الشيخ الصالح ولي الله سيدي أحمد بن محمد الظريفي التاكوشي)
(أقول) ذكر لي أهله أنه توفي 1214 هـ .
الثامن والعشرون: سيدي مبارك بن عبد الله
قال فيه سيدي عيسى: مبارك بن عبد الله من حفظة كتاب الله الكريم وقد ألم بعلوم وسطى. وهو أخو سيدي بلعيد. وتأخر عنه وفاة بكثير).