فهرس الكتاب
الثامن والثلاثون: سيدي محمد بن الطيب ولد من قبله. وهو اليوم ساكن في (أورير) إزاء (أكادير أيغير) وتزوج فيها وقد تولى هناك بعض وظائف مخزنية صغرى.
(أقول) : لاقيته وعرفته. وهو اليوم إمام في مسجد (أكادير) وخطيب وقد أخذ عن أوعابو. ثم أنه توفي حالي 1370هـ. وكان هينا لينا رقيق القلب. مخشوشنا يكسوه باشا (أكادير) . ثم يرمى عنه ذلك فلا يلبسه.
التاسع والثلاثون: سيدي محمد بن عبد الله بن محمد بن إبرهيم
الولد السادس لسيدي عبد الله. كان فقيها جوالا في النوازل جولة عارف متمكن في الفقهيات. أخذ عن أبيه كإخوته. وشارط في مدرستي (تاكاترت) و (تاغلولو) وإن كان مكثه في الأخيرة أطول. وكانت له حالة حسنة بينه وبين ربه. حتى ليشار إليه بالأصابع. وقد ذاع عنه أنه قال: سيأتي زمان يحج فيه الناس في زمن قليل. توفى 7-8-1282هـ. ويولد نحو 1210هـ وقد بشر بالدرقاوية في (سوس) وخلف أولادا حفظة للقرآن وربما ألموا ببعض العلوم. وهذا السيد محمد بن عبد الله البوشيكرى هو صاحب القصيدة في المدح النبوي. وتظهر فيها براعته. وسبب قوله [ 11 / 148 ] إياها على ما يقال أنه رزيء بقرينته. وكانت من أفضل الحلائل. فكان شوقه إليها يهيجه. فرد ذلك إلى المقام النبوي). هذا ما قاله سيدي عيسى وقد وقفت له على رجز أجاب به آخر للفقيه سيدي الحاج محمد التازولتي. وربما نسوقها في (المجموعة الفقهية الألغية) إن شاء الله.
الأربعون: سيدي أحمد بن محمد ولد من قبله. كان عالما جليلا.
وسبب موته أن الفقيه محمدا بن إبرهيم الملقب بـ (ويمينكـ) كان شارط في مدرسة (تاغلولو) ثم قامت بعض الأسر من (تاغلولو) فأدخلت عليه أحمد بن محمد هذا في المدرسة. فقام ولد (ويمينكـ) كان مغوارا فأطلق عليه رصاصة فجندله.