الصفحة 4687 من 9223

صلى الله عليه وعليهم الصلاة والسلام. أنا أبو القاسم. الله يعطي وأنا القاسم . أنا أكثر الأنبياء تبعا يوم القيامة. وأنا أول من يقرع باب الجنة. ثم أقوم عن يمين العرش ليس أحد من الخلق يقوم ذلك المقام غيري. أنا سيد ولد آدم يوم القيامة. وأول من ينشق عنه القبر. وأول شافع وأول مشفع. أنا قائد المرسلين ولا فخر. وأنا خاتم النبين ولا فخر. وأنا اول شافع ومشفع ولافخر. أنا فرطكم على الحوض. أنا فيئة المسلمين أنا محمد وأحمد والمقفي والحاشر. ونبي التوبة. ونبي الرحمة. أنا دار الحكمة. وعلى بابها. أنا مدينة العلم. وعلى بابها. فمن أراد العلم فليأت الباب. فركن كشفنا وأوله وآخره حديث جابر وعمرو ما بعده. فمن استوفيت فيه الشروط العشر كانت المرة لو ضرب العالم في نفسه مائة ألف مرة وقسمت عليهم لكفرت جميع ذنوبهم)

سقنا كل ما تقدم على طوله. ليبين متجه المترجم في التصوف. لأننا ألفنا ألوانا مختلفة في صفوف أهل التصوف. فعوض أن يصدر قلمي أي حكم أعرض على القاريء أمثال هذه الآثار الذي يودعها كاتبها مبدأه. وهذا ما نفعله كثيرا في كتابنا هذا. والله الموفق والهادي للصراط المستقيم.

ثم إن من أعظم مزايا المترجم أنه يشتغل دائما بقلمه في العلوم كلها.

فقها وأصولا وتاريخا. وتفسيرا وحديثا. فقد طبع من مؤلفاته 21 في مطبعته الخاصة. زيادة على كتب سوسية متنوعة نشرها.

وبهذه الهمة العلمية المتنوعة مع سبحه فيما تراه من الروحانيات. إختص بين أهل زمانه. حتى أن له دويا بين معتقديه ومنتقديه. حتى بنى طريقته الأحمدية. فليعلم التاريخ منه هذه الهمة [ 11 / 186 ] .

الأستاذ

سيدي إبرهيم التازيلالتي

الرسموكي

1310هـ = حى

نسبه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت