فهرس الكتاب
بجسومهم. فإذا بذلك قضى عليهم فهلكوا. وبقى خمسة فعطبوا. إلا أنهم سلموا من الهلاك. فكانت إحدى غرائب الطلبة يحكيها العوام ويتندرون بها. وهذه مثل القتيلين اللذين سقطا بين الطلبة بعد ذلك في المدرستين (الأدوزية) و (التانكرتية) . قال: ثم بعد عامين إنتقلت إلى المدرسة (الألغية) عند الأستاذ التاجارمونتي. فأخذت عنه البيوع من المختصر والمقامات الحريرية. والألفية. قال: وبعد نحو سنة غادرت (ألغ) إلى (تانكرت) عند الأستاذ سيدي الطاهر. وولده سيدي محمد. حيث بقيت نحو سبعة أشهر.
(أقول) : قد كنت أنا هناك إذ ذاك. وأعرف الحاكي ونجابته منذ ذلك الحين. وقد ذهب مع الطلبة إلى حصاد محروث الأستاذ في (أفانتيقى) بـ (مجاط) ولم أذهب أنا معهم. وذلك نحو 1334هـ. فسمعت كبار الطلبة يتحدثون عن تحصيله.
جولة
قال: ثم رجعت إلى دارنا حيث مكثت ست سنين. فكنت أقوم بمهمات دارنا. وخصوصا بعد وفاة والدي: 1338هـ ثم بدا لي فخرجت من (سوس) إلى (مراكش) على طريق (حاحة) فـ (السويرة) حيث توصلت بدراهم من عند أخ لي عاملا في (فرنسة) فاشتريت بها كتبا في (مراكش) فذهبت بها حتى أوصلتها إلى دارنا بـ (سوس) . ثم رجعت أيضا إلى زيارة الحواضر. فكنت في (البيضاء) إلى (وجدة) ثم جاوزت الحدود إلى (تلمسان) حتى وصلت (عنابة) ومن هناك رجعت. وكل ذلك وأنا على رجلي ولما تكن السيارات موجودة بكثرة. ثم رجعت إلى (سوس) .
مراجعة الأخذ