الصفحة 4699 من 9223

ومن قرية (بوغلايس) من قرى الزعنانيين من فخذ (أوغا) الرئيس أبوكنارى المشهور في محاربة الحاحيين. مع الحاج يعزى من (أداى) الرسموكية ومع الطاهر من (أيت بلا) من (أنزى) هؤلاء الثلاثة هم نواب (رسموكة) الذين ينضوون مع الشيخ أحمد الأمازري البعقيلي الذي كاد يكون كرئيس جمهورية (أيداولتيت) إذ ذاك. وقد مات أبوكناري قبل 1330هـ. وهؤلاء الزعنانيون من عداد أهل (تافراوت المولود) هذا ما سمعت. ولم أقف على أي نسب لا للزعانيين. ولا للتاغاتيين. ولا لمن ذكر معهم. ولذلك لا أدري ما هو نسبهم على الحقيقة.

المترجم

هذا السيد هو الرجل الصالح. الفقيه المتبرك به في عصره. وقد أثنى عليه كل عارفيه ثناء طيبا. وطالما سمعت أحاديث الركبان ترد وتصدر بما يدور حوله. وسأحاول أن أودع هنا ما عندي عنه على ألسنة المحدثين.

منشأه ومتعلمه

ولد في قرية (أيت الحاج) وفيها نشأ وحفظ القرآن على يد الأساتذة المشارطين في مسجد القرية. ثم التحق بالمدارس فأخذ ما قدر له. وهاك أسماء المدارس التي كان فيها:

مدرسة (أيغشان) . هناك إفتتح عند الأستاذ الكبير سيدي العربي الساموكني. وقد لازمه ثلاث سنين إلى أن شدا. ثم لما فارق الأستاذ المدرسة فارقها.

المدرسة (الألغية) التي كان يقوم بالتدريس فيها إذ ذاك الأستاذ سيدي بلقاسم التاجارمونتي. وربما درس فيها صاحبها العلامة علي بن عبد الله. لازمها سنتين واستتم فيها معلوماته التي كان شدا فيها. خصوصا العربية لغة وأدبا ونحوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت