الصفحة 4703 من 9223

هو من قرية (تاغزا) من قرى (أيزعنان) من (رسموكة) وجدت خبره بين الآخذين من المدرسة (الألغية) ثم أخبرني عنه الأستاذ سيدي إبرهيم التازيلالتي أنه كان أخذ أولا عن الأستاذ سيدي محمد بن عبد الله الأقاريضى الصوابي في (تانالت) وقد أبطأ عنده كثيرا. ثم انتقل من هناك إلى المدرسة (الألغية) حوالي 1327هـ. قال وجدته هناك. ثم تركته بعد سنة لايزال مرابطا فيها. وقد حكي أنه وقع إذ ذاك أن إنسانا أتى إلى طلبة المدرسة بذبيحة يفرقها الطلبة أربعة أربعة. فكان المترجم وهو رسموكي. وسيدي إبرهيم القاسمي وهو بعقيلي. وسيدي أحمد الواراحماني وهو سملالي. مع رابع وهو السيد أحمد السليماني الألغي الملقب أوعم ـ الجمل ـ فقال البعقيلي لأصحابه: أيمكن أن يأكل معنا الجمل. ثم لما طبخ اللحم أكله الثلاثة وحدهم. فاشتكى (الجمل) على الأستاذ سيدي بلقاسم التاجارمونتي. فلما إجتمع الطلبة صبيحة الغد للدرس أراد الأستاذ أن يتكلم في القضية. ولكنه لعلمه أنها إحدى فعلات الطلبة المعهودة عنهم في مدارسهم. خصوصا فيما بينهم. غلب عليه أولا الضحك. وبعد لأى إستطاع أن يسأل الطلبة عن الذين كانوا في النصيب الذي يشمل سيدي أحمد (أرعم) فقيل له فلان الرسموكي. وفلان السملالي. وفلان البعقيلي. فقال لهم: أصحيح أنكم أكلتم لحم أرعم أي الجمل. فقال له السملالي: إن الأستاذ يعلم أننا لا نألف في بلادنا هذه أن نأكل لحم الجمل. وليس ذلك من طبيعتنا ـ غالطه عن الجواب المقصود؛ لأن الجزوليين لا يألفون أكل لحم الجمال عادة ـ فضحك أيضا الأستاذ لفهمه المراوغة عن الجواب. فما زاد على أن حكى هذه الحكاية قائلا: هذا رسموكي. وذاك سملالي. وذاك بعقيلي أو يظنون أن غيرهم كان في الوجود. أولا تعرفون ما وقع بين شيوخ مسنين ثلاثة. من رسموكي وبعقيلي وسملالي. كانوا يوما طالعين في أكمة يتجاذبون فضائل (أيداولتيت) الذين منهم سملالة. وبعقيلة. ورسموكة. فلما جلسوا وقد أعيوا من الطلوع على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت