الصفحة 4709 من 9223

نال سيدي علي بن أحمد مكانة عظيمة في عصره الذي هو العصر الذهبي للعلوم العربية في جبال (جزولة) في عهد دولة (جزولة) الخاصة. دولة (أيليغ) فقد نال الفقهاء فيها بتدريس العلوم في تلك المدارس منالا عظيما من الإحترام والإقطاعات وأمثالها. فهاك تحرير الأمير على بودميعة للمترجم:

(يستقر مكتوبنا هذا بيد الفقيه السيد علي بن أحمد. يعلم منه أننا حررناه وأولاده بعده. من جميع ما نطلبه من التكاليف على تنوعها. سخرا كانت أو غيرها. تحريرا تاما. مطلقا عاما. بحيث لا سبيل لأحد من جانبنا وغيره إلى الطواف بساحته وأولاده وأملاكه. حيث كانت في البلد والبلدان ويصرف أعشاره وزكاته في محلها والواقف على مكتوبنا يحمل أمره على كاهل الإحترام والمبرة. وقد خط جمادي الثانية عام ثلاثة وثلاثين وألف)

(وتحته التوقيع المعروف لعلي بودميعة)

تحرير آخر لأولاد الشيخ أثر وفاته:

(قررنا أولاد الشيخ الأجل المقدس المرحوم بالله تعالى. شيخ الجماعة وناصحها السيد علي بن أحمد. أحمد الله عقباه. وأسبل عليه وابل رضاه على عادتهم في أصحابهم المعروفين لوالدهم. حيث كانوا تحت هذه الأيالة الكريمة. ويحررون من جميع المطالب بأسرها. والحركات بأجمعها. وما كانت تطالب به القبائل أيا كان. ويصرفون عشر مزروعاتهم للطلبة على العادة. ونؤكدهم على انتهاج طريق الشيخ والدهم تعلما وتعليما. ونصيحة للخاصة والعامة. وبهذا نؤكد كل من وقف عليه من خدامنا [ 11 / 204 ] والشيوخ والضمان. مادامت هذه الدولة السعيدة. ولا يحتاجون إلى التجديد. وفي شوال عام تسعة وأربعين وألف) كتب عبد الله. (ثم توقيع علي بودميعة المعروف)

رسال أخرى في الموضوع

ثم وقفنا أيضا على رسالة في هذا الموضوع نصها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت