فهرس الكتاب
(إلى خديمنا الشيخ أبي بكر الزودتي. والشيخ عبد الله بن محمد وغيرهما..(1) .. سلام عليكم ورحمة الله (وبعد) فإن أصحاب محبنا الفقيه السيد علي بن أحمد الذين أسقطنا له قبل قبالة ضرورياته. وحررناهم له من جميع ما يطلب لـ (رسموكة) ويصرف أعشارهم للطلبة الذين يقرأون عنده. نؤكد عليكم أن لا تدخلوهم في أمور (رسموكة) وجميع مطاليبهم. بحيث لا تحوجون الفقيه المذكور إلى تجديد الكتب منا في شأنهم في المستقبل لأننا تركناهم له لوجه الله في حق العلم. فأكدناكم على ترك سبيلهم عند كل مطلب من الحركة والخرص والأدام. وغير ذلك. ولابد. وكتب به أواخر شوال عام ثلاثة وثلاثين وألف) عبد الله (ثم توقيع علي بودميعة المعروف)
وقفة مع المطالع
أرأى من يقرأ ما تقدم إحدى الناشرات للعلوم العربية في (جزولة) في عقد إزدهارها. فقد إحترم الطلبة. وحرروا من كل ما يؤاخذ به غيرهم ومثل هذا التنشيط زيادة على همم الجزوليين المتطلعة إلى المعارف والتفوق فيها. كاف غاية الكفاية في شحذ الهمم. وحفزها إلى التفوق. فقد أدركنا مثل هذا التحرير لايزال ساريا بين قبائل (جزولة) لحفظة القرآن. وللعلماء فكان ذلك هو الذي سلسل المعارف هناك. فليعرف التاريخ ذلك وليسجله ومع هذا التسجيل يترحم على هذا العلامة الجليل علي بن أحمد الرسموكي الذي ذهب كثير من أخباره. فلم نقع له على حكايات إعتدناها من قرينه سيدي عبد الله بن يعقوب.
أمور أخرى تتعلق بسيدي علي بن أحمد
وقفت على ثلاث رسائل من مجموعة يستفاد منها أمور أخرى عن المترجم [ 11 / 205 ] .
الأولى:
كتبها إليه أستاذه عيسى السكتاني جوابا عن رسالة. نصها:
(1) كلمات لم نقدر على قراءتها.