الصفحة 4711 من 9223

(وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ولينا في الله. وحبيبنا الفقيه الأنجب الخير الدين. سيدي علي بن أحمد الرسموكي(أما بعد) فقد جاءني كتابكم. وفهمت ما إليه أشرتم. من إنتقالكم لبلاد (هشتوكة) خار الله لنا ولكم. صحبة بلا أوعدي الفقير. وأنت الله الله يا أخي في النصيحة ومراقبة الله في النقير والقطمير. ثم الذي كنت أتمناه لك ولصاحبك سيدي عبد الله بن يعقوب أن تلازما المدينة. لتكون المذاكرة بيننا وبينكم فيما أخذناه عن ذويه من الفنون العلمية. لأدخر ذلك لآخرتي. عسى الله أن ينفعني به. ولكن ما شاء الله كان. والآمر كله لله. ولكني أقول كما قيل:

أليس من القبيح مقام مثلي *** بدار الخسف منخسف الجمال

أخالط أهل سائمة وسرح *** وأربع بين راعية الجمال

إذا استفهمت عن أدب وعلم *** شكوت قديم عهدي بالنضال

فإن كان الذي منعكم ضيق المدينة. فأحضروا الحديث: تكفل الله برزق طالب العلم. وسلم على صاحبنا سيدي عبد الله بن يعقوب. ويا عجبا منه إذ لم يأت. لأنه ما انفصل عني إلا ليرجع قريبا. وأعلمه بذلك. وسلم لي على حبيبنا سيدي محمد بن بلقاسم (1) ولابد. وأما التقييد (2) فأمره كما ذكر لك بإشارة جماعة من فضلاء أهل (مراكش) حفظهم الله. فالله يسهل تكميله عن قرب. ويجعله لوجهه آمين. محبكم أخوكم عيسى بن عبد الرحمن وفقه الله آمين).

(أقول) : إن السكتاني هذا ذكرناه بكلمة بين أشياخ عبد الله بن يعقوب في (الجزء الخامس) وأحفاده إلى الآن في (سكتانة) بـ (الحوز)

الثانية:

كتبها المترجم في نصيحة. ونصها:

(1) لا نعرف من هو.

(2) يعني بعض مؤلفاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت