الصفحة 4714 من 9223

(يستقر هذا المسطور الكريم أسماه الله تعالى بيد ماسكيه أصحاب المرابط أبي عبد الله محمد بن علي المشتمل على ستين دارا في(رسموكة) و (بعقيلة) يتعرف منه أننا حررناهم من جميع الوظائف كلها. والمغارم بأسرها. بحيث لا يطالبون بشيء مما يطالب به العوام. وصرفنا زكاتهم وأعشارهم مع زكاة سبعين دارا أخرى من أصحابه أيضا على طلبته يقبضونها على رأس كل سنة. من غير معارض لهم في ذلك ولا منازع. ومن وقف على مسطورنا هذا من ولاتنا وخدامنا فليعمل به. ولا يتعد ما أمر به. والسلام في السابع والعشرين من ربيع الأول سنة ... (ثم استعمل حروفا إعتادوا التاريخ بها. وهذه السنة هي 1081هـ)

وكتب لهم أيضا مولاي رشيد إذ ذاك ما يلي تحت طابعه الكبير:

(يستقر هذا الأمر الكريم أسماه الله تعالى بيد حملته المرابطين أولاد المرابط السيد علي بن أحمد الرسموكي. وهم السيد محمد بن علي وأولاده. وأخوه أحمد بن علي وأولاده الثلاثة. وأخوهما يحيا وأبناء عمهم الطالب محمد بن عبد الرحمن يجري به بحول الله وقوته وحكم ما بأيديهم من التوقير والإحترام. والحمل على كاهل المبرة والإكرام. لا يرومهم أحد بسوء ولا بمكروه. ولا يطوف بساحتهم بوجه من الوجوه. أجرا على طريقتهم المعروفة. وعادتهم المألوفة. فلا تنتهك لهم حرمة. ولا تخفر لهم ذمة. فمن وقف عليه من ولاتنا وأمرائنا فليعمل بمقتضاه ولا يتعداه. وحرر ثالث جمادي الثانية سنة ...(ثم وضع تلك الحروف. وتلك السنة هي 1081هـ)

إقطاع من المولى الرشيد للمترجم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت