فهرس الكتاب
(عن الأمر الأعلى الأمامي الرشيدي الحسني النبوي(ثم الطابع الكبير) أيد الله أوامره. وظفر عساكره. وخلد مفاخره. كتابنا هذا بيد المرابط الخير السيد محمد بن علي بن أحمد الرسموكي. أنعمنا عليه فيه بالفيض المعروف لبيت المال بـ (أسمن) بـ (سوس) الذي يجده من اليمين الطريق المنجع الخارج من (تكدوت) لـ (أنزاض) ومن القبلة الطريق الخارج من (تدل) لـ (الكصيب) ومنه خاجا لكدية (أم الطبول) نازلا من تحت .... المذكورة للضفرة. صرف أنعام. وجعلناه حبسا عليه وعلى أولاده. فلا يعارضهم فيه معارض. فمن وقف عليه من ولاة أمرنا فليعمل بمقتضاه. ولا يحد عنه ولا يتعده. وفي صبيحة يوم السبت من جمادي الثانية من محلتنا المنصورة بالله بولجة (أزر) حوز (أكدر) (1) إحدى وثمانين وألف) [ 11 / 208 ]
تحرير الطلبة الملازمين للمترجم (بعد الطابع)
(فطلبة السيد محمد بن علي بن أحمد الرسموكي لا يعدون برؤوسهم مع غيرهم في نائبة. ولا في غير ذلك. ما داموا مسافرين عنده. معتكفين على تعلم العلم. وقراءة كتاب الله العزيز. والواقف عليه لا يتعداه. والسلام وفي أوخر ربيع النبوي سنة(ثم وضع تلك الحروف) ولا نتحقق أهذا التحرير من الرشيد أو من محرز أو من مولاي إسمعيل.
خطاب إسمعيلي إلى المترجم
(المرابط الخير السيد محمد بن علي بن أحمد الرسموكي عليك السلام ورحمة الله تعالى وبركاته(وبعد) فقد بلغنا كتابك صحبة ولدك. وفهمت ما تضمنه خطابك. فوقفنا فيه منه على ما أنت عليه من المحبة في جانبنا العلي بالله وخلوص المودة فيه. فجزاك الله خيرا. فلنعم ما أنت عليه. وحبذا ما أقامك الله فيه. فدم على صنيعك يشكره الله لك وعباده. وتحمد عاقبته دنيا وأخرى وزودونا بصالح دعائكم في مظان الإجابة. وفي خلواتكم وجلواتكم. والله يصلح أحوالنا وأحوالكم. بمنه والسلام. وكتب في التاسع والعشرين من صفر الخير لسبعة وثمانين وألف)
رسالة أخرى لعلها من مولاي إسمعيل
(1) لعله (أزرو) حوز (أكادير)