الصفحة 4728 من 9223

الحمد لله وحده. وسلام يعطر نسيمه الربا. ويزري صبا. على شيخنا المفيد. وعمدتنا العميد. سيدنا أالحسن. متى نسبت أحواله فكلها حسن بسن. وعاء العلم وجرابه. وقناص النادى وبابه. وسيدنا علي بن الحبيب الأيدغى. ورحمة الله وبركاته. وعلى جميع الفقهاء الأماجد. صنوان وغير صنوان. تسقى بماء واحد (هذا) ولا بأس ينوب ساحتتنا فلله الحمد. وله مزيد الشكر. وإنه يا سيدي وسندي تأملت ما ألقيته لنا من مسئلة أل بعدما رجعت إلى كنى في بلدي. ثم ظهر لي أنها أيسر غير أننا لم نمعن النظر ولو في (أيسر) (1) وهي أن أل ليس لها إلا ثلاث حالات. الأولى وهي أصلها السكون. والثانية التحريك. والثالثة الإبدال ثم الإدغام. وذاك بحسب ما يليها. فالحروف الهجائية تسعة وعشرون وليس لنا كلمة مبدوءة بغيرها. فالألف لا تبدأ بها الكلمات لأنها ساكنة .أبدا . لا تقبل التحريك . فتعذر الإبتداء بالساكن. ولذلك لا تأتي بعد أل وبقي ثمانية وعشرون . فالهمز إذا وليت أل . فإنها تنقل حركة الهمز إليها فتحة . كانت كالأرض. أو ضمة كالأقنوم أو كسرة كالإبل. وهذا عند من ينقل. وهو لغة أهل الحجاز. وبه قرأ ورش. ومن يهمز بتركها على أصلها فيقول الأرض. بقيت سبعة وعشرون فهي معها إما ساكنة. وذاك إذا [ 11 / 218 ] وليها حرف غير مماثل. وغير متقارب لها في المخرج. وهو ثلاثة عشر حرفا (بـ ج ح خ ع غ ف ق م و يـ كـ) تبقى أربعة عشر هي معها تبدل بحرف متجانس. أي مثل الحرف الذي وليها. إذ الإبدال للإدغام شيوعا جائز في جميع الحروف. إلا أن الألف اللينة والإدغام يكون المثلين أو المتقاربين في المخرج. وهي: (ت ث د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ل ن) فالألف واللام مع هذه الأربعة عشر تبدل بحرف مماثل لذلك الحرف. المبدوءة به الكلمة. ثم تدغم فيه. ثم هذا الإدغام واجب. لأن أل مع ما هي فيه كالكلمة الواحدة. وما كان المثلان فيه في كلمة واحدة وجب إدغامه بالشروط المذكورة في محله. ولا

(1) أيسر المسالك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت