الصفحة 4750 من 9223

الأدب والتاريخ. قلما تسأله عن نسب رجل أو قبيلة أو فخذ من افخاذ قبيلة. إلا عرفك به. وألحقه بنسبه. حافظا للحديث. وأمثال العرب وأشعارها. ومعرفة مواقعها. عرافا بعوائد الناس ونوادرهم. ولكلامه في النفوس تمكن زائد)

الرابع عشر عمر بن الحسن بن علي

ولد المذكور قبله. قال فيه مؤرخ الأسرة بعد ذكر والده:

(ومنهم ولده الأكبر. العلم الأشهر. الفقيه النبيه. العلامة النزيه. سيدي عمر بن الحسن السكراتي. كان رحمه الله ممن تشد إليه الرحال في العلوم كلها. بأسرها أصولها وفروعها. قرأ بـ(مراكش) على علمائها ومشايخها. وظهر في فنون كثيرة مثل الفقه واللغة العربية. وكان يحفظ الشيخ الجلي على ظاهر قلبه. وكانت المسائل ترفع إليه من الآفاق البعيدة. فيجيب عنها. ويحسن الجواب. أخذ بـ (مراكش) على شيخها وعالمها سيدي محمد بن إبرهيم التكروري. وعلى العلامة سيدي محمد أوزينيط. وعلى القدوة سيدي علي الدمناتي. وعلى الأستاذ سيدي الزوين. وغيرهم. وهو ابن أمة. توفي رحمه الله بـ (مراكش) سنة خمسة وعشرين وثلاثمائة وألف ولما تكلم الإمام الغزالي في الأحياء على الأعجاب بشرف الأنساب والآباء . قال: إن من خالف آباءه في أفعالهم وأخلاقهم. وظن أنه يلحق بهم فقد جهل. ولا يتكل على شفاعتهم. فإنه قد لا يؤذن له فيها. وأنه بمنزلة من يتعاطى أكل اسموم إتكالا على طب أبيه. وذلك جهل وخطر. لأن من ذلك ما لا يعالج. فالحزم والحذر واجب) [ 11 / 234 ]

الخامس عشر سيدي عبد السلام بن الحسن بن علي

أخو من قبله. قال فيه المؤرخ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت