فهرس الكتاب
هذا وروابط المحبة بيننا متصلة. وأواصرها على مر الليالي ليست منفصلة. ونورثها الأولاد. أفلاذ الأكباد. وقد سمعنا بوصولك (أكادير) فهبت نواسم القرب كافلة بسلامتكم وعافيتكم. فهيجت ما بالقلب من الأشواق الكامنة فكان من واجب شرع المحبة أن أرفع إليكم مبارك السلام. وأعتذر عن سعي القدم بلسان القلم. والله تعالى يمن حيث يشاء باللقاء. ويكرمنا وإياكم بأحسن التقى.
وألسنة الأقلام تشكر دائما *** صنيع الذي أوليت في اليوم والفم
ونحن أبدا على محبتكم والسلام).
وكتب له أيضا ما نصه:
(خلاصة الأحبة الأجلاء. ونقاية الأعزة الأخلاء. الحبيب السيد الحسن ابن إبراهيم الحاحي. سلام عليكم ومن بكم وإليكم. ورحمة الله(وبعد) : فإن حبل الوداد بيننا ليس ينقطع. وما في الأرواح لابد في الأشباح ينطبع وكم صبا القلب إلى الزيارة وهفا. وقليل من الأيام أن تساعده بالوفا [ 11 / 259 ] . فلكل أمر أبان. ولكل شيء دليل وبرهان. وقد أنهى إلينا أيها الأحب ما منحت من الرياسة. وعلى القبائل من الرعاية والسياسة. وما سرت عليه من حسن السيرة التي وجودها اليوم عزيز فشكرنا ذلك. وعلمنا أنك مصحوب بالتوفيق. ومسدد إلى نهج الطيق. وأيا ما كان فلان تكون السالب لا المسلوب. والغالب لا المغلوب. خير وصلاح إن شاء الله. فلتهن ولتسعد بالله لا رب غيره. ولا خير إلا خيره. وحامله ولدنا علي أصلحه الله قد أزمع على السفر أصحبه الله الرعاية فيه وفي الحضر. لتلك البقاع. لجموع الفؤاد وصرف ملل الطباع. وقد كلفناه أن يمر بكم ويحضر لزيارتكم نائبا عنا. وعوضا منا. في قضاء حق الأخوة في الله. حتى يسمح الزمان بالإجتماع. إن شاء الله. وعند الله العلي العلم المحيط بالدراية. وأما خبر هذه النواحي وأحوالها دانيا وقاصيا . وحاضرا وماضيا . فعنده ما فيه الكفاية ولا تنسنا أيها الأخ في الله في الدعاء. فنحن على عهد الله ومحبته والسلام).
وكتب له أيضا ما نصه: