فهرس الكتاب
(ومما كتب به إليه سيدي أحمد بن إبرهيم بن عبد الرحمن الأيكراري ما نصه: العلامة. الحبر الفهامة. بدر العلوم. وشمس دقائق الفهوم. خلنا وعضدنا. وإنسان أعيننا. وقرة أبصارنا. الساعي بالجد في شأننا. والمشمر عن ساعد الحزم في قضاء مرامنا. خصم أعدائنا الذي يبغضه ما أبغضنا. ويسره ما سرنا. ويبذل جهده في نيل رضانا. أبو العباس وقاه الله من كل بأس. السيد أحمد بن مبارك التيزنيتي. السلام عليك والرحمة والبركة(وبعد) فإن أتتك قصيدتنا هذه على ضل بن ضل. وهيان ابن بيان. دجال أوانه. مسيح زمانه. مقلد الغوغاء. ورئيس الأمة؛؛؛ المضلة فتبا له ولهم من سالكين. وويل لهم من الباخعين. الخاسرين. فبثها وانشرها. لتكسر شوكته. ويطفأ مصبحاها ظلام ضلاله. وذبالته. يسمعها منك الخاص والعام. وتنشد في كل ناد. ولو عند من له بعلم العربية بعض إلمام. وقد كان هذا الزنديق يفتي بإجتهاد. ويترك نصوص الجهابذة الأعلام. بدور الدياجي والظلام. ونص الأبيات:
وقد جار دهرنا بتقديم ذي خذل *** يعاند حقا بالتوهم والجهل
ويتبع ظنا جاهلا أو معاندا *** فأضحى يقود الناس للشر والويل
أراه أذن يروم سبقا بعيره *** أمام الجياد الصافنات لدى السهل
وكنا حسبناه لدى الصمت حاكما *** فبانت لنا منه الغواية بالقول
ومن عجب أن السنانير تبتغي *** قتال أسود جرت النفس للقتل
وأنى لعود أن يقاوم صارما *** أجاده قين الهند بالصفح والمهل
وما طابت الفروع خست أصولها *** ولم يزك طهرا أحدث الناس بالفضل
وهل تغرسن إلا بمنبتها النخل *** ومنبت غرس الصبر يعلم من رمل (1)
أقول وسيف الهجو أقوى من الظبا *** سللته من غمد السكوت إلى العذل
تخسفت دنيانا بجور محكم *** بـ (تيزنيت) بالتخمين يفتي وبالعقل
أضل أناسا ضل عن نهج أحمد *** ويحكم بين الناس بالرأي والجهل
يكنى أبا علي فأنى له العلا *** وكان حقيقا أن يكنى أبا سفل
(1) كذا البيت.