الصفحة 4819 من 9223

الكتاب مفرقة في محلات. وأما من نعرفهم من رجال دويملالن. فقد تقدموا كما ذكرنا.

متعلمه

شب المترجم في بيت يمت إلى علم ونباهة فحفظ القرآن تحت يد والده. ثم أرسله آخر 1327هـ إلى المدرسة (الألغية) حيث أتقن مباديء وإتقان المباديء هو اللبنة الأولى للمشارطة العلمية إذ ذاك وبعد عامين إنتقل إلى أداومحمد بـ (هشتوكة) عند الأستاذ أوعبو الشهير. وبعد عامين إنتقل إلى المدرسة البومروانية حيث ربض نحو سنة ونصف.

هذه مجالاته في عهد الأخذ. وخمس سنين ونصف إذ أجمع فيها التلميذ إذ ذاك همته تكفيه في التحصيل. وما راء كمن سمع.

تحت تقلبات في الحياة

لازم داره ما شاء الله. ثم إلتحق بـ (طنجة) حيث زاول التجارة سنين ثم بـ (البيضاء) إلى أن وقع إحتلال (جزولة) 1302هـ. فاستعدى فتعين كاتبا في مركز (تافراوت) فقضى هناك ما قضى ككاتب عربي إلى أواخر 1367هـ. فاكتشفت المراقبة منه ما هو مختبيء من كل مومن وطني فألزمته القبوع في دراه مرغما إلى أن جاء الإستقلال وقد ألف الإنزواء فاستمر على ذلك. وهو الآن على حاله هذا. ولا أدل على تمكنه في العلوم أن التجارة لم تقض على همته العلمية.

ما أعرفه منه

كنت أتصل به يوم نفيت مفتتح 1356هـ. فكنت كلما جالسته خلسة أحس منه بإيمان ووطنية مشتعلة. وهو يحاول أن يسترها. وكلانا إذ ذاك في مركز حرج. وقد حمدت له مواقف إذ ذاك. وهي وإن كانت تبدو اليوم ضئيلة إلا أننا إذ ذاك نقدرها قدرها. ثم لم أتصل به بعد. واليوم حين تصديت لإتمام هذا المؤلف كتبت إليه ليفيدني عن حياته فكتب إلي ما لخصته فيما يقرأه القاريء. ولئن إتصلت به لأفيدن القاريء عنه بنواح أخرى إن شاء الله إلحاقا. والله ييسر [ 11 / 291 ] .

إستدراك مهم

المترجم من بيت آل (دويملالن) الركراكيين. وقد تقدم رجال الأسرة في (الجزء الرابع) ثم وقفنا على آخرين. فينبغي أن نستدركهم الآن. وهم:

1-سيدي الحاج عبد الله بن محمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت