فهرس الكتاب
عبد الله بن الشيخ
محمد بن عبد الله بن الشيخ
محمد بن محمد بن عبد الله بن الشيخ
الحسن بن البشير بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن الشيخ
الحنفي بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن الشيخ
محمد بن الحنفي بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن الشيخ
الحسن بن الحنفي بن عبد الله
محمد بن الحسن بن الحنفي بن عبد الله
عبد الله بن الحسن بن الحنفي
الأول محمد بن داود
قال فيه الحضيكى:
(محمد بن داود بن الحسن التارسواطي اللكوسي. بلدينا وعمنا. أخو جدنا الأعلى. كان رضي الله عنه من أكابر الأولياء المتقين. وأحد أفراد الصلحاء العارفين. له مجاهدات وعبادات صادقة. بخلوته التي بناها بإزاء المسجد. وما زالت محترمة. وله أصحاب صلحاء. رباهم فضلاء. منهم سيدي محمد بن أحمد عرف بالفقير ابن عمه ـ وسيأتي ـ وسيدي محمد بن عبد الله السملالي المدفون قريبا منه. ومن كراماته رضي الله عنه ما فشا وجرى على ألسنة أهل بلده. ويحكى أن طائفة كبيرة من فقراء سيدي [ 11 / 299 ] داود الدادسي وأصحابه. وردوا عليه وخرج من خلوته للقائهم. فلما دخلوا المسجد. وضاق عليهم لكثرتهم. قال لهم: قوموا رحمكم الله. فقاموا ثم قال لهم: إجلسوا رحمكم الله. فجلسوا. فوسعهم المسجد. وتفسحوا في المجلس لمن أراد الجلوس معهم. وكان رضي الله عنه زاهدا متجردا للعبادة في خلواته. في ذلك الوقت. وقد قحط الناس. فقال لصاحبه وتلميذه سيدي محمد بن أحمد ـ الآتي قريبا ـ أعندكم شيء؟ فقال له: ما وجد اليوم إلا زبيبات وتمرات ونويات. مقدار مد. فقا له: إئت به. فأتاه به فنشره للقوم. فوسعهم شبعا. وتوسيع المكان الضيق والوقت. وامتدادهما معلوم مشهور من كراماتهم. وفي ذكر ما وقع لهم من ذلك طول. ثم لما قعدوا للذكر وحضروا. وذكروا الله ونشطوا ووجدوا. رأى تلميذه ابن عمه المذكور أنوار أهل البلد أصفى وأبهى من أنوار الأضياف. فقال في نفسه سبحان الله ما بال أنوار هؤلاء أصفى من أنوار أولئك. فكاشفه