الصفحة 4825 من 9223

عبد الله بن الشيخ

محمد بن عبد الله بن الشيخ

محمد بن محمد بن عبد الله بن الشيخ

الحسن بن البشير بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن الشيخ

الحنفي بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن الشيخ

محمد بن الحنفي بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن الشيخ

الحسن بن الحنفي بن عبد الله

محمد بن الحسن بن الحنفي بن عبد الله

عبد الله بن الحسن بن الحنفي

الأول محمد بن داود

قال فيه الحضيكى:

(محمد بن داود بن الحسن التارسواطي اللكوسي. بلدينا وعمنا. أخو جدنا الأعلى. كان رضي الله عنه من أكابر الأولياء المتقين. وأحد أفراد الصلحاء العارفين. له مجاهدات وعبادات صادقة. بخلوته التي بناها بإزاء المسجد. وما زالت محترمة. وله أصحاب صلحاء. رباهم فضلاء. منهم سيدي محمد بن أحمد عرف بالفقير ابن عمه ـ وسيأتي ـ وسيدي محمد بن عبد الله السملالي المدفون قريبا منه. ومن كراماته رضي الله عنه ما فشا وجرى على ألسنة أهل بلده. ويحكى أن طائفة كبيرة من فقراء سيدي [ 11 / 299 ] داود الدادسي وأصحابه. وردوا عليه وخرج من خلوته للقائهم. فلما دخلوا المسجد. وضاق عليهم لكثرتهم. قال لهم: قوموا رحمكم الله. فقاموا ثم قال لهم: إجلسوا رحمكم الله. فجلسوا. فوسعهم المسجد. وتفسحوا في المجلس لمن أراد الجلوس معهم. وكان رضي الله عنه زاهدا متجردا للعبادة في خلواته. في ذلك الوقت. وقد قحط الناس. فقال لصاحبه وتلميذه سيدي محمد بن أحمد ـ الآتي قريبا ـ أعندكم شيء؟ فقال له: ما وجد اليوم إلا زبيبات وتمرات ونويات. مقدار مد. فقا له: إئت به. فأتاه به فنشره للقوم. فوسعهم شبعا. وتوسيع المكان الضيق والوقت. وامتدادهما معلوم مشهور من كراماتهم. وفي ذكر ما وقع لهم من ذلك طول. ثم لما قعدوا للذكر وحضروا. وذكروا الله ونشطوا ووجدوا. رأى تلميذه ابن عمه المذكور أنوار أهل البلد أصفى وأبهى من أنوار الأضياف. فقال في نفسه سبحان الله ما بال أنوار هؤلاء أصفى من أنوار أولئك. فكاشفه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت