الصفحة 4826 من 9223

بعضهم. وأشار إليه. فانكسرت يد الفقير. واستمر السماع والذكر ولم يخبر الشيخ. حتى ودعوهم. فلما أخبره قال له: زادك الله سرا. والله لو أخبرتني إذ وقع لك ذلك لرأيت عجبا. فلما مروا في تلك المرة أو غيرها بالشيخ الكبير سيدي محمد بن أحمد الحربيلي في بلاده (تهالة) أنزلهم. وقال لهم أين قصدتم؟ قالوا (سكرادة) عند سيدي أحمد بن محمد صاحب سيدي داود الدادسي. فقال لهم مؤانسا لهم: إنما يكون في (أيسكراد) إلا الأوساخ والأدران ـ يعني بـ (أيسكراد) مغاسل الثياب ـ فلما بلغ ذلك سيدي داود شيخهم غار فرماه بدعوة. فعارضها صحاب الترجمة. فوقعت بموضع يقال له (أودرى) فيبست أشجاره وأعشابه زمانا طويلا. فقال سيدي دواد: إن بـ (وادي لكوسة) قاطعا من بني داود بن الحسن لا يدع أحدا يقضي حاجته. وهذا أيضا لا يستنكر منهم. فإن الغيرة وإجابة الدعاء لبعضهم في بعض مشهورة معلومة منهم. ونظير هذا ما تقدم للشيخ زروق مع شيخه محمد الزيتون في ترجمته. وذلك شيء كثير الوقوع. هكذا نسمع والله أعلم. وكراماته وبركاته مشهورة كثيرة. وهو رضي الله عنه حي في حدود التسعين وتسعمائة.

الثاني عبد الله بن ابرهيم

قال فيه الحضيكي:

عبد الله بن إبرهيم بن داود بن الحسن ابن أخي محمد بن داود بن الحسن اللكوسي. كان رضي الله عنه دينا خيرا ناسكا صوفيا ورعا زاهدا. من صالحي وقته. وأعيان أفاضل أوانه. توفي 5 جمادى الاخيرة 1086هـ [ 11 / 300 ] .

الثالث محمد بن أحمد

قال فيه الحضيكي:

محمد بن أحمد الفقير ـ وبه عرف ـ تلميذ الذي قبله. وابن عمه. كان رضي الله عنه رجلا صالحا دينا خيرا ورعا زاهدا ظهرت له كرامات. مات الفقير محمد بن أحمد بن يحيا يوم الجمعة رابع جمادي الأولى عام ثمانين وخمسين وألف.

محمد بن محمد بن سليمان

قال فيه الحضيكي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت