الصفحة 4857 من 9223

(وعلى الأحب الأفضل النبيه الأكمل. الأود الأنجب. الأعز المنتخب. الشريف معدن الأسرار. والجود والإفتخار. وينبوع الحكم. الزكي الطاهر. سيدي وسندي علي بن هاشم من ذرية سيد الأولين وشيخ الإسلام وقدوتنا وعمدتنا. سيدي أحمد بن موسى. من ذرية سيد الأولين والآخرين سيدنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم. لم يكن بينه وبين جدك سيدي [ 11 / 325 ] أحمد بن موسى إلا ستة أو عشرون أبا نفعنا الله بالجميع. ورزقنا شفاعتهم دنيا وأخرى. ولولاه لم تخرج الدنيا من العدم(أما بعد) أبعد الله عنا وعنكم كل ما يتقى بأسه من شر الدارين. وأعاننا الله وإياك على رعاية ودائعه. فالمرام إلاهم الدعاء لنا في الأمكنة والأزمنة بنيل المرغوب. ولا تنسنا لأننا وأنتم قرشيون. فأنتم من ولد علي بن أبي طالب ونحن من ذرية جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم. ولكن لكم علينا مزية وزيادة شرف وتكريم لا تخفى. أعلم يا سيدي أنك تركتنا ولا تسأل عن أحوالنا. بيننا وبين قبيلة آل (أمانوز) وهم فساق. ظلام للعباد واشتغلوا فينا بالظلم. نسأل الله على وجه جدكم الأقرب. وإلا على وجهنا أن لا تفرطوا إلى أبد الأبد فينا. ذلك ما كنا نبغي. وأما المسألة التي ذكرتها لك حين طلعت إلى (تازالاغت) في بلاد (تاسريرت) وأعطيتني فيها عهدا وميثاقا بعدم الضرر فيها. وهي مسألة أولاد محمد بن سعيد بن عدى ـ به عرف ـ التارسواطي. فإني قد رفعت منها يدي. جزاك الله عنا بالخير. لأنك وفيت بيننا وبينك. والآن رفعت يدي. وانسللت من جميع أمورهم. ومن غيرهم من إخوانهم. وقس ودبر ما اللائق في ذلك بنا وبك. ونتشاور معك عليه في ملتقى جدك ـ يعني الموسم ـ بكلام خفي كمين. ولا يخفى عليك أن قبور الأسرار. صدور الأحرار. وعول على أن نلتقي معك فيه. وأتكل على ذلك مشافهة من غير واسطة بيننا وبينك. والسلام محمد بن أحمد الحضيكي التارسواطي)

الجواب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت