الصفحة 4859 من 9223

الوصية الثانية. والثالثة أن يجتهد الإنسان أن يكون له ذكور في أولاده. فإن من ليس له إلا الإناث. قد يتزوجن. ويبقى وحده بعدهن كأنه لم يلد. وهذه هي الوصية الثالثة. ثم دعا له. فرجع إلى حلقة الطلبة.

ومما وقع له سنة 1299هـ أن أحد أولاده قتل إنسانا. فغرمته القبيلة غرما عظيما ـ على العادة إذ ذاك ـ أتى على كل أمواله. فجلا عن بلده مع كل أهله. وهم 13 شخصا. فنزلوا في (وادي نفيس) عند القائد محمد بن الحسن الكنتافي. فمانه أربعة أشهر. فيقرأ عنده البخاري. إلى أن رجع 1300هـ إلى داره. وإحدى بناته هي أم السيد الصالح الفقيه سيدي الحاج المحفوظ التارسواطي المشهور اليوم. وقد تقد ذكر هذا الفقيه في (الجزء الثالث) وقد أخذ عن علي الأسكاري وعن أوعابو وعن عمرو الجيشتيمي. وعن الحاج علي المسفيوي. والذي إفتتح له القرآن هو الشيخ الألغي بيده. وكذلك الجرومية. وبعض هذا لم يذكر هنا. واسم أمه صفية. وقد توفيت 1343هـ بعد زوجها الفقير أحمد بن محمد بن محمد بن مسعود بن أحمد بن محمد بن سليمان بن محمد. وفي محمد هذا إلتقى آل الحاج المحفوظ مع الشيخ الحضيكي. وهذا الذي نترجمه محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن محمد. وهذا والد سليمان [ 11 / 327 ] .

الحادي عشر أحمد بن عبد الله

هو أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن الشيخ علامة جليل. كبير القدر. أثنى عليه سيدي محمد بن محمد بن أحمد ابن الشيخ كثيرا. فقد قال: لو عاش كثيرا ما ظهر معه أحد في قطرنا هذا وهو من تلاميذ أبي حامد سيدي العربي الأدوزي. وهو الذي رثى سيدي العربي يوم وفاته 1286هـ بقصيدة مذكورة في (الجزء الخامس) توفي عزبا شابا فرهدا. نحو 1290هـ. وكان من أروع الناس. غاضا للبصر في الطرق متى كان ماشيا. فيطرق أطراق الخاشعين دائما.

الثاني عشر عبد الله ابن الشيخ

هذا العلامة الكبير أحد مفاخر قطره في عصره. وقد قال فيه الجيشتيمي أبو زيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت