الصفحة 4977 من 9223

كما ينبغي أن يعرف أن هناك - قيل من عهد الشيخ - مدرسة علمية إزاء زاويته. كان فيها في عهد الشيخ من لا نعرف اسمه. ثم تلاه الفقيه مسعود بن أحمد بن عبد الله الساموكني المتوفى (1048 هـ) وكان يسكن في (بعقيلة) وهناك ترك ولده محمدا الفقيه المفتي المتوفى بعده - هذا ما سمعت - ولا ندري مقدار ما لكون المدرسة من عهد الشيخ من صحة لأنه يختلج في ذهننا أنها إنما بنيت في عهد بودميعة الباني عليه قبة. والجاعل على الأحباس عليها الفقيه سيدي سعيد بن محمد العيني كما ذكرنا في ترجمته بين أهله في (الجزء الثالث عشر) .

وليعرف أن هناك شيخا آخر يسمى أحمد بن موسى من أصحاب سيدي محمد الشرقي البوجعدي التادلي ألفت كراريس في أخباره. وهو متأخر عن المترجم. وغير سوسي كما ترى.

متوفى الشيخ

رأيت أن روح الشيخ فاضت وهو وحده ولم يحضره أحد. ووفاته كانت في الوقت المحدد الذي ذكره أدافال ليلة الاثنين سابع ذي الحجة 971 هـ. ولا عبرة بمن قال خلاف ذلك. ثم تولى الشيخ سيدي محمد بن يدير التاغلولويي تجنيزه. كما نص عليه في التاريخ. وصلى عليه صالح يسمى عبد الواحد جد آل عبد الوافي الأكماريين.

بعض أصحابه البارزين

كل من كان له مثل عمر الشيخ المديد. وشهرته الواسعة. لابد أن يتكون له من الأصحاب الإخصاء كثيرون جدا. وهذا ما سيكون لهذا الشيخ الجليل. إلا إننا الآن لم نتمكن إلا من معرفة قليلين منهم. فهاك أسماء من تيسروا:

1 -محمد بن يدير التاغلولوبي - ذكرت ترجمته في (الرحلة الثانية) من (خلال جزولة) -

2 -عبد الرزاق الدرعي الذي كان يأخذ عن أشياخ. ثم لم ينكف عما يألفه من المعاصي. حتى إذا أخذ عن هذا الشيخ فهم أيضا بامرأة. إذا به وقف أمامه. فانفعل بذلك. فتاب توبة نصوحا. ثم صار من العارفين الكبار وله زاوية في (درعة) تتابع فيها من أهله أناس مشاهير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت