الصفحة 4982 من 9223

الرابع: سيدي الحسن بن علي

هو الحسن بن علي بن الحسن ابن الشيخ: هو صاحب المشهد المعروف في (درب سيدي أحمد بن موسى) إزاء ساقية مسجد (باب دكالة) في (مراكش) علامة مفسر مدرس. قال فيه الحضيكي:

(الحسن بن علي بن الحسن ابن القطب الكبير أحمد بن موسى السملالي كان رضي الله عنه عالما عاملا قوي الإدراك والفهم والذكاء والعلوم. أخذ عن العلامة الصالح سيدي عبد الله بن يعقوب. وسيدي علي بن أحمد الرسموكي وأخيه سيدي محمد بن علي. وغيرهم. وكان رضي الله عنه لشدة ورعه يدرس في التفسير. وينقل كلام المفسرين بنصهم فيقول: قال ابن عطية كذا وكذا بلفظه. وقال فلان كذا. وهكذا كل ذلك لتحريه في النقول. وعزو العلم لأهله. وكان رضي الله عنه معظما في القلوب. وعند السلطان مقبول الشفاعة. نافذ الكلمة. قوالا للحق ولا يمالي. حتى قال السلطان الرشيد لما كان بـ(مراكش) ما باله لا يأتينا مع العلماء. فقيل له لا يعرف ما عرفه أبناء جنسه من المصانعة في القول والفعل. حتى أنك لو سألته عن الموصول: هل يدخل على المضارع. فإنه لا محالة ينشدك قول الفرزدق:

ما أنت بالحكم الترضى حكومته *** ولا الأصيل ولا ذي الرأي والجدل

بتاء الخطاب. فبعث إليه. فكان الأمر كما قيل فيه. توفى رضي الله عنه في العشرة الثامنة وألف. ودفن بـ (حاحة) إلى (مراكش) ودفن قريبا لجامع الحرة. وفيه كان يدرس التفسير. وبنيت عليه قبة)

(أقول) إن الرشيد ما فتح (مراكش) إلا في أواخر العشرة الثامنة من

القرن الحادي عشر. فيتوفى حينئذ نحو 1080 هـ. ولعله هرب هو وأخوه محمد بن آل بودميعة بنى عمومتهم. فأويا إلى (مراكش) و (حاحة) .

الخامس: على بن عثمان بن علي بن هاشم بن علي بن يحيى بن أحمد بن محمد

بن علي بن بودميعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت