الصفحة 4983 من 9223

فقيه جليل صالح. التحق بعدما حفظ القرآن في قريته بالعلامة محمد بن العربي الأدوزي. ثم بالإستاذ مسعود المعدري. فانطبع بطابعهما علما ودينا ومسكنة. وشارط حينا في مدرسة (تاغلولو) وفي مسجد ( إيليغ ) حيث أخذ عنه الرئيس سيدي علي بن محمد بن الحسين. وكان قطب النوازل في ( إيليغ ) مع أحمد الخياطي. إلا أنه أحسن منه سمعة. توفي 1 - 1 - 1344 هـ وقد ذكره الأيكراري بأنه لين هين عابد مشارك في العلوم. إلا أنه لم يتعلم منه أحد حرفا واحدا. كان تزوج بنت الرئيس سيدي محمد بن الحسين ثم ماتت فرجع متاعها إلى أبيها. فصار فقيرا. فيضرب به المثل في الشؤم تندرا بين المتحادثين) انتهى ملخصا.

السادس: محمد بن عبد الله من بني مبارك

فقيه (تازاروالت) في عصره. له معلومات حسنة. أخذها عن العلامة محمد أوعابو الهشتوكي. ثم صار يفتي ويقضي بالتحكيم في النوازل. وليست ساحته متسعة لا مزاولة ولا مشاركة. لأنه اعتبط شابا نحو 1327 هـ

السابع: عمر بن محمد بن باها

فقيه حسن كان تصدى في لمة من إخوانه لأخذ العلوم عند العلامة محمد بن إبراهيم التامانارتي في مدرسة (تانكرت) وأهله يقطنون في جهة (أداى) الحربيلية. ومعلوماته جيدة. ولتحصيله اتساع. وهمته عالية. وكانت له صحبة بقرينه علامة (الغ) سيدي علي بن عبد الله إذ ذاك في إبان الطلب. وقد كان المترجم مشارطا إثر تخرجه في مدرسة (تاهالا) فاشترى منه علامة (الغ) ما جمعه في الشرط من الحبوب يتجر فيها. وذلك في حدود 1296 هـ. وجالت بينهما قواف منها ما خاطبه به العلامة الألغى - من قطعة-:

أبا حفص عليك سلام خل *** وفي لا يرى لك من نظير

وبعد فإن لي شوقا عظيما *** إليك فإن تزر تبصر سروري

الجواب - من قطعة-:

أبا حسن سلام الله دابا *** يدوم عليك من رب قدير

وبعد فإنني آت قريبا *** لنخمد باللقا ما في الصدور

أخبرني عنه العم إبراهيم. وقال إنه اعتبط شابا نحو 1300 هـ

الثامن: فارس التوماناري

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت