فهرس الكتاب
هـ وقد تكون له أتباع أظن أنهم يتجاوزون ألفين. لهم تسع زوايا:
1 -زاوية في داره
2 -"في (تاغلولو) "
3 -"في (تازمورت) في (مجاط) "
4 -زاوية في ( أيت باها)
5 -"في (تاجارمونت) "
6 -"في (أكادير ايزرى) "
7 -"في (تاصيمامت) في (سملالة) "
8 -"في (اسودر) "
9 -"في (أنامر) في (وادي سموكن) "
فهذه هي الزوايا التي أسسها أتباعه في حياته. وقد كان انكمش بعد وفاة شيخه الإلغي. لا يلقن أحدًا. وفي حوالي 1343 هـ قام قيامًا كبيرا فصرح أنه ألزم هداية الخلق. فكان الناس يردون عليه أفواجا أفواجا. كأنما يساقون بعد أن كان لا يطرقه إلا من يتخاصمون. وأرادوا أن يصلح بينهم لشهرته بالصلح بين الناس. ولكن مع ظهوره ظهورا عظيما ما كانت له دعوى حتى بالمشيخة فقد نهى أصحابه بلفظه وبخطه. كما رأيته أن يسموه بالشيخوخة. بل لا يتخذ له ناموسا. فكانت أخلاقه ومعاملاته للناس كما كانت لم تتغير. وكانت حدته المعروفة على حالتها. ولكن مع كل ذلك كانت له شهرة كبيرة وقد نشر الله له حسن الظن في العباد. ثم لم يفارق قط داره حتى توفي سنة 1353 هـ ودفن إزاء زوجته التي تقدمت بأيام. مع بنت لهما كانت حافظة للقرآن تخط بيدها الكتب. اخترمتها المنية كما راهقت. فهم ثلاثتهم في بيت شمال داره. وله من العمر ما فوق التسعين أو ناهز المائة. وقد سئل عن عمره فأبى أن يبينه. إلا أن الناس قالوا فيه ما تقدم.
بيني وبينه