الصفحة 5202 من 9223

(أساكا) وعلى كل ( إيفران ) و"تانكرت"إلى قرية"أيرز". أقول: سمعت من شيخنا سيدي الطاهر - وهو سبط الأساكائيين هؤلاء - أن (أساكا) نهبها جيش (بوحلاس) فذهبت كل الكتب التي لأهلها. إلا ما كان من نسخة لكتاب (القرطاس) فإن صاحبه خبأه في خلية نحل. فوجده بعد الرجوع في محله. وقال أيضًا: أنه كان سمع في صغره نحو 1290 هـ أن رجلا حضر في صغره هذه الواقعة في قرية (تاباحنيفت) لا يزال حيا إذ ذاك. إلا أنه لم يعرفه بالعين. قال محدثنا سيدي محمد: إن قبائل (تاكنا) هي التي نصرت واحتشدت في جيش (بوحلاس) قال: كان الشرفاء الوزانيون أهل (ويزكان) أهل ثروة. وحين أقبل (بوحلاس) كانوا ممن حاربوه. وقد كان منهم فارس سقطت فرسه في الحرب يوما إذ ذاك بين (أمسرا) و (تالعينت أورخا) - يسمى هذا الفرس أماهال - فدفنه صاحبه المسمى عمر بن عدي لئلا تأكله الكلاب. حرصا على شرف فرسه. لأنه كان قضى بفرسه هذا غرضا يوم أخذ أهله ثأرًا من رجل كان وترهم. فحضروا في موسم سيدي محمد بن إبراهيم الشيخ التامانارتي. فقد جرى به فرسه. بعد خروجه من ميدان الحلبة إثر قتل أهله صاحبهم. فحلف بذلك أن لا تأكله الكلاب يوم يموت. فبر بيمينه. قال: كان محل (ويزكان) في الأصل من أملاك (بودميعة) ورثها أهل مسجد (الناجمة) آل سيدي بلقاسم بن علي أصهار (بودميعة) ثم باعه هؤلاء لهؤلاء الشرفا الوزانيين. كما كان (ماء ووشان) الذي حازه أخيرًا أهل (تيمولاي) من أهل مسجد الناجمة الذي ورثوه أيضًا من أهل (بودميعة) وكذلك (تالعينت نتباولوت) في (ايكيسل) فقد كانت من حظ زوجة بـ (بودميعة) ثم صارت إلى سيد يسمى سيدي علي. من آل (يعزى ويهذا) .

قال: ثم كانت وفاة سيدي أحمد بن سعيد سنة 1214 هـ في الطاعون الجارف إذ ذاك. ومشهده في (أمسرا) مزور، وهو من الآخذين عن الحضيكي.

قال فيه أبو زيد الجيشتيمي:

(ومنهم السيد أحمد بن سعيد الأساكي الساكن في( إيفران ) بلغني أنه عالم صالح مبارك).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت