الصفحة 5211 من 9223

حسنت بخدمته خلافة ماجد *** مولى العفاة عوارفا إحسانا

شهم له صيت شهير حبه *** فرض بذا جاء الكتاب بيانا

(إلى آخرها)

ومن خط تلميذه عمر الساحلي - مدير المعهد الآن-:

(ومما كتب به الفقيه شيخنا سيدي محمد بن أحمد بن عثمان الإيفراني وهو مدرس ومشارط بجامع(تيزنيت) إلينا ونحن في (أولوز) وذلك في شهر رمضان 1363 هـ ما نصه:

(الأخ عمر بن إبراهيم المهرازي الساحلي السلام عليكم وعلى من انتمى إلى حضرتكم:

وبعد فالبطاقة المرسومة *** بالحسن وافت وهي المختومة

فكم أفادت من سرور وحبور *** مما حوته من جواهر النحور

(إلى آخرها)

فأجبته بشبه أبيات وإن لم يدرك الظالع شاو الضليع:

قد بلغتني قطعة موشحة *** بحسن نظم فكرة مفتحة

تنبئني بقبض درهمات *** يكرم قابضها بالجنات

وفاح في نشرها مسك الود *** في قلب حب ما له من ند

ونزلت بقلبي المتيم *** محل إنسان لعين قد نُمِي

قبلتها تقبيل صبٍّ مغرم *** نال المنى بُعَيد جهد الألم)

(إلى آخرها)

إلى أمثال هذه المقطعات. مما يدل على أن له طبع الأدباء الصائغين. إلا أنه لا يهتم - على ما يظهر - بهذه الناحية. وقد يكون مجليًّا في الميدان لو دخل الحلبة وسابق بين فرسانها.

ومن مختار مقيداته:

أرى الإحسانَ عند الحرِّ دينا *** وعند النذل منقصةً وذمّا

كما النيسان في الأصدافِ درٌّ *** وفي بطن الأفاعِي صار سمّا

لإبراهيم الصابي:

دفتري مُونسي وفكري سميري *** ويدي خادمي وحلمي ضجيعي

ولساني سَيْفي وبطْشِي قَريضِي *** ودَوَاتي غيْثِي ودَرجي ربيعِي

قل للذين تحجَّبوا عن راغبٍ *** بمنازلَ من دونِها الحجابُ

أن حال عن لُقْيَاكم بوَّابُكم *** فالله ليس لبَابِه بوَّابُ

للشافعي - وهذه الأبيات تبين عزوف المترجم كما هو -

إنّ الملوكَ بلاء حيثما حلُّوا *** فلا يكن له في أكنافِهم ظلُّ

ماذا تؤمِّل من قوم إذا غضِبُوا *** جاروا عليك وإن أرضَيْتَهم مَلُّوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت