الصفحة 5212 من 9223

وأن مدحتهم خالوك تخدَعُهم *** واستثقلوك كما يستثقل الظلُّ

فاستغْنِ بالله عن أبوابِهم كَرَمًا *** إِنَّ الوقوفَ على أبوابِهم ذُلُّ

إلى أمثال هذه الحكم الواقعية. مما يمكن للقارئ أن يستشف من وراء اختياره لها ترفعه وعلو همته. وهو كذلك عرفناه نحن من غير أن نحتاج إلى أن نستشف ذلك من آثاره، فبارك الله في حياته للأمة، فإنه زينة قطرنا السوسي اليوم، وبقية من علمائه المدمنين على التعليم، وقليل ما هم.

الثاني عشر بلخير بن أحمد بن عثمان

أخذ القرآن عن والده ثم العلم عن الأستاذ عبد الله بن محمد والمدني الإلغيين وعن أخيه محمد بن أحمد المذكور وهو حينا يعين أخاه في بعض الفنون. ولا يزال حيًّا، ولد نحو 1332 هـ.

الثالث عشر محمد بن سعيد بن أحمد بن بلقاسم

قال فيه بعضهم: طالب زاهد تقي، ولد 1130 هـ وتوفي 1232 هـ.

وقال آخر: (كان فقيهًا زاهدًا ورعًا عارفًا بالله ذا عزلة ووقار، وكانت كثرة

جلوسه كل يوم ببستانه المضاف إلى (ايزيلك) وهناك يقصده الناس للإرشاد وللاستفتاء وللدعاء الصالح. وقد قصده يوما أهل (تانكرت) فجالسهم ووعظهم وقدم لهم تمرًا، ثم قدم لهم ولده عبد الله لمدرستهم قائلا لهم: إن الماء ينحدر صببًا. وأن ماءنا يأتيكم طلوعًا؛ يعني أنهم ينتفعون بعلم ولده عبد الله، وكان لا يبالي بما أعطاه الناس. وربما ترك ذلك تحت هيضورته إن قام، فيتسابق إليها الصبيان يتناهبونه، وله من الأولاد أحمد وعبد الله.

الرابع عشر أحمد بن محمد بن سعيد بن أحمد بن بلقاسم

تخرج بوالده، لا يعرف له أستاذ آخر. قيل فيه: (كان فقيهًا يقضي ويفتي ويصالح بين المتنازعين، ويجيب المستفتين، وهو مقصود لقضاء حوائج الناس، على العادة في أمثاله. حتى وقعت قضية فتك فيها به مجاطي من آل(بوالخوس) سنة 1229 هـ وولد 1182 هـ. والقضية مفصلة في كتاب (من أفواه الرجال) بإسهاب).

الخامس عشر عبد الله بن محمد بن سعيد بن أحمد بن بلقاسم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت