الصفحة 5213 من 9223

علامة شهير تخرج بوالده، لم نعلم له أستاذًا غيره. قال فيه بعضهم - ملخصا-: (كان فقيهًا عالمًا ناسكًا زاهدًا ورعًا شارط طوال حياته في مدرسة(تانكرت) ويقطن في دار تحتها. منها ولد أولاده الآتين. وقد تخرج به كثيرون. توفي 1262 هـ. وأولاده محمد، وسعيد، وإبراهيم، والمحفوظ، ومَحمد. وهؤلاء الثلاثة من حفاظ القرآن فقط. توفي إبراهيم 1323 هـ، والمحفوظ 1310 هـ، ومحمد 1313 هـ، وللمترجم زوجتان إحداهما أكمارية من آل خالد التاضكوكتي والأخرى من (واكشرير) .

السادس عشر محمد بن عبد الله بن محمد بن سعيد بن أحمد بن بلقاسم

العلامة الكبير أحد الأفذاذ الذين ازدانت بهم (سوس) في النصف الأخير من القرن الثالث عشر. طاب أصلا. ثم طاب فرعًا (والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه)

إن الأصول إذا زَكَت ففروعُها *** تزكو كذاك الشِبْلُ كالضرغَامِ

قال فيه بعضهم - ملخصا - كان عالمًا أديبا عليه أبّهة العلم ووقاره، وقد كانت له مكانة توازي مكانة الحاج محمد اليزيدي. وأحمد بن إبراهيم الساحلي ومحمد بن عبد الواحد التادرارتي وأحمد دوكنا التاجاكانتي وابن عدي العركوبي. فكان له اتصال بجميعهم لاسيما بالذين يردون إلى (إيليغ)

في حضرة الحسين بن هاشم، وهو أحد الذين فصلوا القضية التي بين الساحلي والتادرارتي كما ذكر مفصلا في تراجم التادرارتيين في (الجزء العاشر) وقد وقفت على مراسلات بين المترجم وبين أحمد دوكنا التاجاكانتي وغيره. وخطه حسن. وقد حدثني من عرفه أنه كان يركب على بغلة فارهة فوقها سريجة حضرية. وكان يدرس في المدارس التي كان فيها. وقد قال فيه بعض أهله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت