الصفحة 5229 من 9223

وشَرَكْتُ في هذا الدُّعَاءَ مَشايِخِي *** وَأَصْلِي وَفَرْعِي والْمُحِبِّينَ للنُسْكِ

فَإِنِّي يا مَوْلاي أَدْعُوكَ فَاسْتَجِبْ *** كمَا الوعْدُ جَاءَ عنْكَ يا مَالِك المُلْكِ

بِجَاهِ رسولِ الله أحمدَ مَن سَرَى *** إلى الحَرَمِ الأَقْصَى مِنَ الحَرَم المَكِّي

عَلَيْهِ صلاةٌ ما الرَّبَابُ بِمَائِه *** يَجُودُ علَى وَجْهِ البَسِيطَةِ في الأَيْكِ

يُضَمُّ لَهَا التَّسْليمُ ما السِّرُ في الحَيَا *** وَقد أزْرَيَا بالندِّ عرفًا وبِالمِسْكِ

ومن خط العلامة علي بن عبد الله الإلغي هذه الرسالة والقصيدة إلى المترجم جوابًا عن قصيدة للمترجم إليه.

نص الجميع:

(الأخ الأديب المصقع الأريب، من أسأم سوائم أفكاره في الممرع الخصب فاجتنى من أزهار الأدب أوفر نصيب سيدي الطيب بن إبراهيم

السلام والرحمة والبركة عليكم (وبعد) فأشركنا في صالح الأدعية، وقد وصلت القصيدة، وما هي إلا غزالة بأشراك أفهامك مصيدة، حق أن يقال معها:

أهَانت الدُّرَّ حتَّى ما له ثَمَنُ *** وأرخصت قِيمَة الأَمْثَالِ والخُطَبِ

بل هي كَمَا قَالَ الجيشتيمي في بعض القصائد:

أَزْرت بكل قريضٍ قِيلَ في زَمَني *** كما زَرَتْ بالدَّرَارِي طَلْعَةُ القَمَرِ

وقد كلفت لسان قلمي في جوابها وإن كان لسان العيان والبيان يصيح أمامها: ليس بعشك فادرجي، ولا ليست إقامتك فاخرجي، غير أن التشبه بالكرام رباح. نصها:

نفسي الفداء لمن رأى *** وجه البلاغة مسفرا

وأبان خصل السبق في *** شأو الفصاحة مذ جرى

ويصون نظم الدر نظم *** صوغه قد حبرا

وأفاد جيد العلم طوقا ليس في طوق الورى

وإذا فرى شعرا فكل *** الصيد في جوف الفرا

أو كرَّ في حرف القوافي *** طاطات أسد الشرى

فهو المجلِّي في مجال *** الفضل والسامي الذاري

والدرس بعد دروسه *** بالجهل ما هول الذرى

أقصر مطاوله فكم بين الثريا والثرى

أطرق كرا أن النعام وإن تطاول في القرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت